بشكل يدعو للاستغراب والشك أيضا استفاق العالم على مواطن من العربية السعودية يزعم في مقطع فيديو تداوله مدونون على منصة “X” إن الديوك تبيض في السنة بيضة واحدة.
وظهر الرجل ممسكا ببيضة صغيرة الحجم، حيث أوضح أن البيضة الصغيرة التي وثقها في الفيديو هي بيضة ديك وهي أصغر من بيضة الدجاجة.
وأضاف ابن العربية السعودية أن ” بيضة الديك تكون أكبر من بيضة الحمامة وأصغر من بيضة الدجاجة”.
و بعيدا عن مغربات العربية السعودية وعالمها العجائبي،خلد الراحل القاص محمد زفزاف اسمه في الأدب المغربي بعدة أعمال كان من بينها “بيضة الديك” وهي رواية تتحدث عن واقع مأسوي جعل من زفزاف يطلق صرخة مريرة على لسان “جيجي” الفتاة التي هربت من أهلها في مراكش، إثر إكتشافهم علاقة غرامية بينها وبين أحد الشبان.
ومن المقاطع القوية في الرواية حين تصرخ “جيجي” قائلة: “كيفاش؟! العالم كله مزيان إلا المغرب، لقد درسنا في التاريخ إننا كنا في الأندلس، وبعنا واشترينا في الذهب في أفريقيا، وكان الرخاء موجوداً والحياة جميلة، والعلماء موجودون أيضاً، فكيف أصبح الجامعيون يتسكعون في الشوارع يشربون الكحول ويتحششون؟”.
وفي هذا العمل، أجاد زفزاف تفكيك مجتمع القاع بثقافته وبشخوصه حيث تتعدد الشخوص وتتنوع تجاربهم ما بين (الحاجة) التي كانت يهودية ثم أسلمت بعد أن تزوجت من (السي عربي) العريض المنكبين إلى أن تتعرف إلى الشاب (عمر) وتتخذه عشيقاُ لها، وسراً لما تقوم به، فإنها تشيع بين الناس أنه أبنها.
“وتعد “بيضة الديك” أكثر من رواية بل كانت صدى لدينامية واقع مأزوم، يخطه الراوي بتلقائية تقرأ الواقع بشفافية تشكل فيه جدلية الإنفتاح والإنغلاق عنصراً حيوياً ومحدداً
وقال ناشر الرواية عن هذا العمل، مقدما له :يضعنا الروائي والقاص محمد زفزاف في “بيضة الديك” أمام تجربة متميّزة على المستوى الكتابة الإبداعية، ذلك أنه صاغ النص تجريبياً بتقسيمه على مستوى الكتابة الإبداعية، ذلك أنه صاغ النص تجريبياً بتقسيمه إلى أبواب، حيث يتفرّد كل باب بعنوان يتمثل في جملة تختصر المعنى المتضمن فيه، من ثمّ أسهم بتأطير الرواية في شكل كتابة تراثية دون أن تكون كذلك، وهو بهذا التوجه ينوّع على حصيلة الصِّيَغ التي جاءت عليها نتاجاته السابقة.
وقد توفقت الرواية إلى حد بعيد في استجلاء الواقع الاجتماعي المتردّي والمتعفّن، وما يسمه من فساد على كافة المستويات، حيث الفاقة تفرض على المرء القيام بأعمال تسيء إلى شخصه، وإلى المحيط الذي ينتمي إليه.
تعليق:
يُقالُ لِلشَّيْءِ الذِي لا يَقَعُ إِلاَّ مَرَّةً واحِدَةً وَلا يَتَكَرَّرُ أَبَداً..إنه “بيضة ديك”
