عطوان:ماذا لو فبرك الموساد هجوما ضد قوات أمريكا بالعراق؟

 عن “رأي اليوم”

“…قرع طُبول الحرب سيستمر وسترتفع مُعدّلات ضجيجه في الأيّام والأسابيع المُقبلة، ولا نستغرب أن تأتي شرارة التّفجير على يد “الموساد” الإسرائيليٍ بطريقةٍ أو بأُخرى.

نشرح أكثر ونقول: ماذا لو وقف هذا الموساد الذي يملك تاريخًا طويلًا في الأعمال الاستخباريُة القذِرَة، ماذا لو “فبرك” هُجومًا ضد القوّات الأمريكيّة في العِراق، أو أهداف سعوديّة أو إماراتيّة في مِنطقة الخليج، وخرجت مُنظّمة مجهولة ادّعت قُربها من إيران، وتبنّت المسؤوليّة عن هذا الهُجوم، لدفع الرئيس ترامب لإعلان الحرب؟ ألم يُفجّر “الموساد” دور السّينما في بغداد والمعابد اليهوديّة في مِصر لدفع اليهود إلى الهجرة إلى فِلسطين المُحتلّة؟

من حق إيران أن تُدافع عن نفسها بكُل ما تملكه من أسباب القُوّة، وأن تتصدُى لهذا الاستِكبار الاستفزازيّ الأمريكيّ، وهي تملك القُدرة العسكريّة، صحيح أنّ أمريكا هي الأقوى، ولكنّها ستتكبّد خسائر كُبرى لا تستطيع تحمّلها.

نسأل: ألم تنسحب مهزومةً من العِراق بعد احتلاله بسُهولةٍ ويُسر، ألم تتكبُد الخزينة الأمريكيّة خسائر تصِل إلى 7 تريليون دولار مجموع تكلفة هذه الحرب؟ ألم تخسر حربها في أفغانستان وتستجدي التّفاوض مع طالبان لتسهيل هرب قوّاتها؟ الم يُهزَم مشروعها في تغيير النّظام في سورية بعد خسارةٍ ماليّةٍ فاقت الـ 90 مِليار دولار؟

الشّعوب العربيّة والإسلاميّة تملك إرادة القِتال، وتضع الخلل في موازين القِوى جانبًا إذا جرى المس بكرامتها الوطنيّة، وما جرى في قِطاع غزّة الصّغير مساحة، والكبير إرادة، في الحرب الأخيرة أحد الأمثلة، ونجزم أنّ الشعب الإيراني أو الغالبيّة السّاحقة منه لن يكون استثناء إذا كُتِبت عليه الحرب.. والأيّام بيننا.”

 www.achawari.com

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد