الشوارع/متابعة
أعلنت سلطات تونس، أمس الخميس، إصدار مذكرة اعتقال دولية في حق الرئيس السابق للبلاد المنصف المرزوقي، وذلك بعدما عبر خلال الأشهر الماضية عن مواقف قوية مناهضة للإجراءات التي اتخذها الرئيس الحالي قيس سعيد.
وحسب موقع موزاييك عن مكتب الاتصال بالمحكمة الابتدائية بتونس، فإن قاضي التحقيق المتعهد بملف محمد المنصف المرزوقي، تولى إصدار بطاقة جلب دولية في شأنه.
وكان منصف المرزوقي، الذي تولى رئاسة الجمهورية بين عامي 2011 و2014، قد عبّر في تصريحات صحفية عن ترحيبه بقرار المجلس الدائم للفرنكوفونية، المنعقد قبل ذلك، والذي أوصى بتأجيل عقد القمة الفرنكوفونية بعام، بعد أن كان من المزمع تنظيمها في تونس .
وعلى إثر هذه الحادثة طلب، قيس سعيّد من وزيرة العدل أن “تفتح تحقيقا قضائيا في حق من يتآمرون على تونس في الخارج”، مشددا على أنه “لن يقبل بأن توضع سيادة تونس على طاولة المفاوضات، فالسيادة للشعب وحده”.
وأضاف الرئيس خلال ذلك الاجتماع قوله: “إن من يتآمر على تونس في الخارج يجب أن توجه له تهمة التآمر على أمن الدولة في الداخل والخارج”.
