الشوارع
فيما منعت سلطات الرباط وقفة تضامنية مع فلسطين أمام البرلمان، مساء اليوم الجمعة، وقع العشرات من السياسيين والمثقفين والمبدعين المغاربة عريضة تطالب بقطع كافة أشكال الاتصال والتطبيع مع كيان الاحتلال. .
واليوم الجمعة، أشعرت السلطات الأمنية بالرباط المشاركين في الوقفة التضامنية مع فلسطين بقرار المنع، وأمرتهم بالمغادرة.
وقعت أزيد من 220 شخصية سياسية وحقوقية وفنية عريضة للمطالبة بقطع كافة أنواع العلاقة مع إسرائيل، وإغلاق مكتب الاتصال بالرباط؛ أطلقتها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، بمناسبة ذكرى النكبة والعدوان الإسرائيلي الأخير على غرة والقدس
وطالبت العريضة “بإلغاء كل الاتفاقيات المبرمة مع العدو الصهيوني، وقطع كافة أنواع العلاقة معه سرية كانت أم علانية، والإغلاق الفوري لما يسمى بمكتب الاتصال”.
تعليق:
شيء ما. مجهود ما. تأويل ما. تنسيق ما يجب أن يحصل كي يرفع هذا اللبس بين ما هو شعبي ورسمي في الموقف من الكيان الغاصب والمقاربة المطلوبة في التعاطي المتناغم عموديا وأفقيا ليظل الدعم المغربي لفلسطين قويا وفي المكانة التاريخية والروحية التي يستحقها.
لا يمكن القبول بتاتا بهذا التعارض الآخذ في الاتساع بين الجهات الرسمية التي تبنت التطبيع ووقعت عليه رئاسة الحكومة و الموقف الشعبي الرافض للعدوان على الإنسان الفلسطيني والمقدسات الإسلامية بالأقصى.
فلسطين وحدت دوما بين الحكام والمحكومين في بلاد أمير المؤمنين بالمغرب الأقصى. تلك حقيقة يجب استثمارها بدل الاستهتار بها. هذه نصيحة لمن أرخى السمع والفهم معا. والسلام
www.achawari.com
