الشوارع ــ متابعة
طالب المركز المغربي للظرفية المغرب باستلهام مسارات التنمية في بلدان شرق آسيا من أجل نموذج تنموي جديد، موضحا أن هذه الدول نجحت في اللحاق بالركب الاقتصادي.
ونشر المركز، الذي يرأسه لحبيب المالكي، رئيس مجلس النواب ــ نشر في العدد 297 من شهريته حول موضوع “أي نموذج تنموي جديد في أفق 2030″، أن بلدانا ناشئة في شرق آسيا جديرة بالاهتمام، لأنها نجحت في التنمية اعتمادا على عدة أشياء منها الاستثمار الأجنبي وصادرات الصناعات التحويلية..إلخ
تعليق:
ونحن نوصي بعدم الاستماع لوجهات نظر، أو بالأحرى هلوسات، مراكز اصابها الخرف قبل الأوان ليس لأنها تعدم الطاقات بل لأن رؤساءها شاخوا وضاخوا وصار تسلطهم بزز على المناصب الكبيرة ــ بدل الذهاب إلى تقاعد مريح ــ صار من بين أهم عوائق التنمية في بلادنا، سواء اعتمدنا “النمور الآسيوية” أو “الأناكوندات” الأفريقية…كيف كيف.
