ماذا سنجني لو علق/ألغى المغرب تعاونه الأمني مع إسبانيا؟

لشوارع/المحرر

قال حبوب الشرقاوي ، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية المعروف اختصارا ب”بسيج”، إن التعاون الأمني مع إسبانيا مازال قائما، على الرغم من تداعيان الأزمة التي تسببت فيها مدريد باستقبالها  زعيم “بوزاريو” المدعو ابراهيم غالي.

وأوضح الشرقاوي ليومية” الأحداث المغربية” أن القرار السيادي وحده يمكن أن يحسم في استمرار هذا التعاون من عدمه.

 واضاف المسؤول الأمني نفسه أن التحديات التي تطرحها الظاهرة الإرهابية قائمة سواء بالنسبة للمغرب أو لباقي الدول، موضحا أن التحديات المطروحة حاليا هي تلك القادمة من منطقة الساحل والصحراء بحكم تحولها إلى منطقة خصبة لكثير من التنظيمات الإرهابية.

تعليق:

يتم إجراء مثل هذه الحوارات مع شخصيات من عيار الشرقاوي، في ظرفية مثل التي تمر بها علاقات المغرب بإسبانيا، لتمرير رسائل محددة.

ولعل أهم رسالة شبه مشفره هي أن الشرقاوي لمح إلى أن باب مراجعة التعاون الأمني مع اسبانيا، ومن خلالها مع الاتحاد الأوروبي، تظل ممكنة وأنها أمر سيادي.

وفي مثل هذه المناسبات تلجأ الأطراف المتصارعة إلى كل أنواع التسخينات والتلميحات والضرب فوق الحزام وتحته سواء بقفازات إعلامية ناعمة أو تصريحات دبلوماسية خشنة.

في إطار انتهاء مرحلة “دبلوماسية ميميتي مساك” وأن المغرب لن يظل حارسا لحدود اروبا أو دركيا لأمنها كان يجذر ترتيب الجواب التالي على لسان أي حامل إعلامي ورقي أو رقمي: “لسنا ملزمين بالإبقاء على أي تعاون أمني، المغرب قادر على حماية أراضيه لوحده. ليتحمل كل مسؤولياته، ولسنا مجبرين على حماية مؤخرة أحد”..مثلا.

هكذا كانت النيران ستشتعل في قزيبة أروبيا وكنا سنرى دخانها في كل مكان. ساعتها، كان سيكون بمقدور الدولة إحصاء غنائم جديدة. فلا شيء مجاني بهذا العالم الفاقد لأي روح باستثناء روح المصالح.

 

www.achawari.com

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد