الشوارع/ متابعة
بينما يواصل فيروس كورونا التمدد والانتشار في مدن وجهات بعينها، فإنه بات يعلن ما يشبه الانسحاب أو الهزيمة في مناطق أخرى من المغرب، وهو ما يعد نافذة أمل للبلاد تطل على إمكانية الوضول إلى شط النجاة.
ومثال ذلك ما وقع بإقيلم قلعة السراغنة أخيرا حيث غادرت اخر حالتين تماثلتا للشفاء، الوحدة الاستشفائية المعدة لمصابي كورونا، و تنحدران من إقليم الرحامنة.
وبذلك يكون اقليم قلعة السراغنة قد اصبح خاليا من أية إصابة جديدة أو حالة قيد الاستشفاء، وهو إنجاز يقف عنوانا طبيا وإداريا له الدكتور مولاي عبد المالك المنصوري، المندوب الإقليمي للصحة، إلى جانب باقي الكوادر الصحية ومسؤولي السلطات.
و أكد المندوب المنصوري، لـ “لاماب” أن الحالة الصحية للمتعافيين كانت “مستقرة” طيلة مدة الاستشفاء التي بلغت في المتوسط 10 أيام، حيث لم تظهر عليهما أية مضاعفات أو أمراض مزمنة ، موضحا أن المصابين أخضعا للبروتوكول العلاجي المعتمد من لدن وزارة الصحة، حيث ظلا يتلقيان العلاج والعناية الطبية إلى حين شفائهما التام
وأوضح المتحدث نفسه أن حالات الإصابة تخضع لتتبع ومراقبة دقيقين من لدن لجنة مختلطة تتألف من أطقم طبية، مدنية وعسكرية، إلى جانب المواكبة النفسية للتخفيف من آثار الوباء على نفسية المرضى.
كما نوه المنصوري بالقرار الملكي بانخراط الطب العسكري إلى جانب نظيره المدني للعمل، يدا في يد، لمواجهة هذه الجائحة.
إلى ذلك، دعا المنصوري سكان الإقليم إلى التقيد الصارم بتدابير الحجر الصحي من قبيل التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات الواقية وتجنب الخروج إلا للضرورة القصوى، كإجراءات احترازية للحيلولة دون انتشار الوباء.
