الشوارع
في خروج إعلامي مفاجيء، مع غير قليل من توابل الشعبوية، اتهم سياسي ألماني أمس الجمعة المملكة المغربية “باحتلال الصحراء وانتهاك قرارات مجلس الأمن الدولي”.
وعارض المدعو يورغن تريتين، عضو حزب الخضر الألماني، المساعي الرسمية ببلاده، الرامية إلى تصنيف المغرب والجزائر وتونس دول منشأ آمنة، بهدف تسريع ترحيل اللاجئين المرفوضين المنحدرين من هذه البلدان.
وقال تريتين لوكالة الأنباء الألمانية “د. ب. أ” إن المغرب “لا يزال يحتل الصحراء منتهكا بذلك قرارات مجلس الأمن، كما يقوم بتجريم منتقدي الحكومة”.
وزاد تريتين أن “الملاحقة والتمييز ضد المثليين جنسيا جزء من الحياة اليومية هناك. هذه الدول ليست آمنة. وهذا أمر واضح”.
تعليق:
إذا وجدت مسؤولا غربيا يعادي المغرب تحت يافطة حقوق المؤخرة، فاعلم أنه رابع أربعة:
ــ إما مصاب بذلك المرض وعلينا أن ندعو له بالشفاء
ــ أو أنه يتخذ من “حقوق المؤخرة” مقدمة للاسترزاق والابتزاز
ــ أو أنه لا يميز بين المغرب والمغرب ويرى في وجود المغرب بصحرائه تجاوزا لحدود وهمية لا نراها نحن.
ــ أو أن عملاء البترودولار في أوروبا لقنوه ما يقول بعد أن اختصروا كل المقدمات والمؤخرات..بشيكات سمينة.
