الشوارع
في تطور دراماتيكي لملف مطرودي الجهاز الإعلامي لحزب الأصالة والمعاصرة، أقدم عبد اللطيف وهبي المحامي المكلف بتصفية شركة “بام نيوز” على طرد الصحافيين التسعة المتخلى عنهم من مكتبه بالرباط، “بعد اقل من دقيقتين بدخوله في حالة هستيرية رافضا الحوار وقام بطردنا من مكتبه بطريقة مهينة جدا”، وفق البلاغ رقم 1 الذي أصدره ضحايا إعلام “البام”.
وقال الصحافيون المطرودون في رسالة/بلاغ وجهوها أمس الإثنين إلى أمين عام الحزب حكيم بنشماش إن “شركة بام نيوز التي كان يديرها الأمين العام السابق الياس العماري لم تلتزم بتأدية أدنى الحقوق التي يحفظها قانون الشغل من صندوق الضمان الاجتماعي والتأمين، إضافة إلى صندوق التقاعد التكميلي”.
وأردفت الرسالة نفسها أن “حزب الأصالة والمعاصرة الذي قدم في مناسبات عديدة وصفات من اجل تخليص الشعب المغربي من التسلط والاستبداد والاستغلال، يبدوا انه يتناقض مع نفسه ويمارس اليوم على جهازه الإعلامي حملة شرسة من التسريحات الجماعية”.
وفي جملة دالة قالت الرسالة ذاتها لبنشماش إن حزب الجرار “يتناقض مع نفسه اليوم وهو يمارس ويتلذذ في تشريد عدد مهم من الصحفيين وعائلاتهم بأمر منكم”.
رسالة الصحافيين المطرودين عن “حرمان طاقم بام.نيوز من حقوقه المشروعة، فقد تم حرمانه من بطاقة الصحافة ومن العطل القانونية ومن التعويضات ومن شهادة العمل ومن الجو السليم للعمل، فان حزبكم اليوم يعمل على طرد الصحفيين ويحرمهم من التعويضات القانونية التي يستحقونها”.
واسترسل مدبجو الرسالة بالقول إن “خطتكم في تقسيم طاقم بام.نيوز بين نصف مطرود ونصف آخر ينتظر دوره حتى يسهل عليكم تسريح جميع العاملين في الموقع لهو أمر يندى له الجبين، كما أنها لعبة مكشوفة، فضحها السيد عبد اللطيف وهبي في أول اجتماع له مع الصحفيين حين خاطب الجميع دون نية التقسيم التي جئتم بها بعدا “أن الحزب قرر تسريح الجميع وإغلاق شركة بام.نيوز”.
وأضافت رسالة فاتح أكتوبر أن “عبد اللطيف وهبي الذي يتلذذ في إنهاء مشروع أطلقه الياس العماري بعدما أنهى الأخير حلم وهبي في الإشراف على جريدة “تامغرابيت” ذات يوم، كما أن المدير العام للحزب يونس التايب يلعب دور الإطفائي حتى لا تتطور الأمور وحزبكم على بعد أيام من الدخول السياسي الذي تطمحون خلاله تحقيق المزيد من المكاسب”.
www.achawari.com
