الشوارع
في ما يشبه موقف الدقيقة الأخيرة، أو الوقت السياسي الميت، أو بعد انتهاء الحفلة بولائمها الدسمة، أعلن التقدم والاشتراكية، أو حزب نبيل على الأصح، فك الارتباط بالأغلبية الحكومية التي تعيش مخاض التعديل المقبل وهلوسات حسابات الربح والخسارة.
وأعلن الـ “بي بي إس ” مساء اليوم الثلاثاء، أنه قرر الإنسحاب من الحكومة على خلفية المشاورات المتعلقة بالتعديل الحكومي، الذي طلب من سعد الدين العثماني.
وعقب انعقاد مكتبه السياسي، قال الحزب إنه قرر عدم الاستمرار في الحكومة الحالية، موضحا أنه سـ“يظل، من أي موقع كان، حزبا وطنيا وتقدميا يعمل من أجل الإصلاح والديمقراطية ويناضل من أجل تغيير أوضاع بلادنا وشعبنا نحو الأحسن، معبئا في ذلك وراء صاحب الجلالة، ومصطفا إلى جانب كافة القوى المجتمعية الديمقراطية الحية والجادة”، وفق لغة وتعبير البلاغ نفسه.
تعليق:
والله لو كان نبيل يدري أن له في المقبل من التعديل نصيب وكرسي وزاري فخم أو مجرد احتمال إمكانية “الواحد يلحس صبعانو” لما أعلن فك هذا الارتباط المقدس اللذيذ. ولكن من هذا الموقف نرى بوضوح أن البحيرة خرفات ولم يبق للرفاق بها حبة طماطم أو كرموصة يمن وضعها في اشريط العثماني.
www.achawari.com
