المغاربة يحتاجون عُمر سيدنا نوح ليتلذذوا بمنجزات حكومة أخنوش

الشوارع

مازال حزب الحمامه و “زعيمه” اخنوش يتفننان في ابتداع الطنز العكري على انوف المغاربة وعقولهم. وكأن المغاربة يرفلون في نعيم العيش ويطالبون فقط بتحقيق الكماليات غير  المستعجلة كالدواء والشغل والتمدرس والاكل، طلب منهم اخنوش الانتظار سنوات أخرى ليجنوا غلة حرث حكومته.

وهكذا “بشر” أخنوش، رئيس الحكومة، المغاربة بانهم “في غضون شهور أو سنوات سيشعر المواطنون بآثار ونتائج سلامة التوجهات والحكامة الجيدة التي تتخذها حكومته لمواجهة الأزمة مع ارتفاع فرص العمل وتقوية مداخيل الأسرة”.

 وزعم أخنوش في كلمة ألقاها أمام منتخبي حزبه بالجهة الشرقية، أن المغرب اليوم في بداية انتعاش اقتصادي، بعد أن استعاد المغاربة ثقتهم في الاقتصاد الوطني تدريجيا، مؤكدا أن الأسواق عادت إلى رواجها التجاري المعتاد، وأن ذلك مؤشر إيجابي هام بالنسبة إليه.

 وبخلاف ما يتصاعد للسطح الحكومي من خلافات سيما بين الاحرار والبام، ، “أشاد” أخنوش بعمل حلفاء الحزب داخل الأغلبية الحكومية واصفا إياها ب”المتماسكة”،  وأضاف قائلا:” كنبغي نحيي وهبي و نزار بركة و هوما شركاء موثوقين وحنا أغلبية متجانسة و جينا في وقت صعب ولكن بدينا كنحصدو النتائج الإيجابية”.

 تعقيب:

سيادنا اللوالا قالوا: شكون كيشكر العروس؟ جاوبوهم سيدنا مالين النية: أهلها والدايرين بها.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد