الشوارع/متابعة
كشفت سلطات إسبانيا، مساء اليوم الثلاثاء، عن حصيلة جديدة لعدد المهاجرين الذين وصلوا إلى سبتة المحتلة، خلال الـ 48 ساعة الماضية.
ووفقا لأرقام وزارة الداخلية الإسبانية، فإن ما يقارب 8 آلاف مهاجر وصلوا إلى المدينة المحتلة، منذ صباح أمس الإثنين، بينما تمت إعادة أربعة آلاف منهم..
وذكرت السلطات الإسبانية، أنها ستنشر خمسين عنصرا يضافون إلى مائتي عنصر كانوا أرسلوا الثلاثاء، على أن يبقى 150 آخرون على أهبة الاستعداد في غمرة الأزمة التي تسببت في توتر دبلوماسي بين إسبانيا والمغرب.
وتسببت التطورات الأخيرة في رفع درجة التوتر بين الرباط ومدريد؛ حيث استدعت هذه الأخيرة سفيرة المغرب لديها للاحتجاج، قبل أن يقرر المغرب سحبها للتشاور.
وفي أقوى رد فعل على مدريد، قال مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، “إن إقدام دولة إسبانيا على استقبال رئيس جماعة البوليزاريو المسلحة، وإيوائه بأحد مستشفياتها بهوية مزورة، ودون اعتبار لحسن الجوار الذي يوجب التنسيق والتشاور، أو على الأقل الاخبار في مثل هذه الاحوال، لهو إجراء متهور غير مسؤول وغير مقبول إطلاقا”.
وتناقت وسائل إعلام إسبانية صورا لوصول رئيس الحكومة،سانشيز إلى سبتة المحتلة، للقاء المسؤولين المحليين، والوقوف على آخر التطورات في المدينة، في ظل محاولات الجيش، والحرس المدني السيطرة على الوضع، وتجميع الذين دخلوا المدينة في ظل هذه الموجة، لإعادتهم إلى المغرب.
كما حل بسبتة المحتلة، اليوم أيضا، وزير الداخلية الإسباني، فيرناندو جراند مارلاسكا، الذي بدأ عمله فور وصوله إلى المدينة المحتلة، بلقاء المسؤولين الأمنيين في الثغر المحتل.
