آه لو صدق “الاستقلال” في “هذه”..الميزان الميزان..أهيا وين الميزان ؟

 الشوارع

وكأنه يخاطب شعبا آخر غير المغاربة، أو كما لو وجه خطابه لشعب آخر بالمريخ فاقد للذاكرة، قال حزب الاستقلال ــ وسلم يا سلام ــ إن التعديل الحكومي لا ينبغي أن يخضع لمنطق الترضيات الحزبية أو الذاتية.

 والواقع أن الذي يحرك هذه البركة السياسية الخانزة “فلوس” في مغربنا لم يكن يوما سوى دافع الترضيات والذات واللذات.

فقد قالت السيدة الوقور المسماة ” اللجنة التنفيذية” لحزب الاستقلال، بعد اجتماعها الأسبوعي، بطانطان يوم أمس الثلاثاء،قالت ــ يا ايها الناس ــ إنها “تسجل بكل أسف، استدامة حالة الانتظارية والترقب، والبطء الكبير في صناعة القرار العمومي رغم دقة المرحلة ومخاطرها المحدقة، وارتفاع الكلفة الاقتصادية والاجتماعية جراء انحسار الاقتصاد الوطني وتعطل الاستثمار ومصالح المواطنين”

 واعتبرت ذات الهيأة الحزبية أن “التعديل الحكومي” أوــ  الوزيعة المقبلة بتعبير الشوارع طبعا ــ “لا ينبغي أن يكون هدفا في حد ذاته وأن يخضع لمنطق الترضيات الحزبية أو الفئة أو الذاتية”.

تعليق:

وماذا ينبغي أن يكون عليه التعديل، أيتها اللجنة المحترمة؟

 تقول النواة القاصحة لحزب “علال” : “بل وسيلة للارتقاء بالعمل الحكومي إلى المرحلة الجديدة”.

يا سلام عليكم يا آل الفاسي وأل عباس وآل شباط وصولا إلى هذا الذي يصعب حفظ اسمه فنخلط بينه وبين نزال قباني أحيانا، مع شساعة الفرق من حيث السياق والقيمة التاريخية بينهما.

بخالق الكون نقسم أن لو صدقت لجنة الاستقلال ونخبة الحزب في هذا القول وعقدوا العزم على تطبيقه فعلا، فسنكون أمام قفزة تاريخية كبيرة وطفرة فكرية وأخلاقية ونحن على وشك توديع العقد الثاني من الألفية الثالثة.

www.achawari.com

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد