أحد أسود بالسعودية..مقتل “ظل” الملوك وغزو الحوثي محور نجران

الشوارع

لا أحد يمكن أن ينازع السعودية في خطف أضواء الإعلام سواء بتصرفات قيادتها السياسية أو قراراتها العسكرية أو تدخلاتها المسلحة أو هزائمها أو فضائحها المالية.

فبينما تحل الذكرى الأولى لتقطيع الصحافي خاشقجي ومعها سجل المراقبون إقرار ولي العهد السعودي، لأول مرة، بمسؤوليته الأدبية عن الحادث الذي زعم جهله بوقوعه،عادت الرياض لتشغل العالم اليوم الأحد من خلال أمرين.

الأمر الأول: عرض حركة “أنصار الله” فيديوهات حول كيفية أسر قواتها فصيلا سعوديا بأكمله فضلا عن استيلائها على مئات الآليات، وتحرير مساحات شاسعة في محور نجران جنوب المملكة العربية السعودية.

 الأمر الثاني: إعلان السعوديّة مقتل اللواء عبد العزيز الفغم، وهو الحارس الشخصي لكُل من الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، والملك الحالي سلمان بن عبد العزيز، وهو الذي قتل، حسب الرواية الرسميّة التي  نشرتها الوكالة الرسمية السعودية للأنباء “واس”،إثر بسبب نزاع شخصي.

وقالت الرواية الرسمية للشرطة السعودية إن الحادثة وقعت مساء أمس السبت، عندما كان الفغم في زيارةٍ لصديقه تركي عبد العزيز السبتي، بمنزله بحي الشاطئ بمُحافظة جدّة، المقر الصيفيّ للحُكومة السعوديّة، وعلى إثر خلاف وقع بين الفغم وصديق له يُدعى ممدوح بن مشعل آل علي، الذي كان قد دخل على السبتي والمقتول اللواء الفغم، ليتطوّر الخلاف بين الفغم، وآل علي، ليخرج الأخير، ويعود وبيديه سلاح ناري، ويُطلق النار على الفغم ما أدّى إلى إصابته واثنين آخرين، أشقّاء صاحب المنزل.

ووفقا لبلاغ الشرطة فإن عناصرها هرَعَت إلى مكان الحادثة، حيث تحصّن الجاني آل علي، وبادر بإطلاق النار عليها، ومن ثم تطلق عليه النار فتُرديه قتيلاً، وبحسب المتحدّث باسم الشرطة، فقد تم نقل الفغم إلى المستشفى، وقُتِل متأثّراً بجراحه، فيما أُصيب صديقه الذي كان يزوره تركي السبتي، إلى جانب عامل فلبيني تواجُد في المكان وقت وقوع الحادثة يُدعى جيفري ينغ.

  وبسرعة تناسلت الأسئلة إعلاميا وعلى منصات التواصل الإجتماعي، حول ملابسات الحادث من قبيل:

ــ ماهي أسباب الخلاف بين القاتل والمقتول؟

ــ كيف تطور الخلاف إلى مواجهة مسلحة؟

ــ كيف أن لواء من حجم الفغم لم يكن مسلحا؟

ــ ما علاقة الحوثيين بالجريمة؟

ــ هل كان الفغم يحوز أسرارا خطيرة؟

ــ هل قتله عرضي أو تصفية سياسية؟

 www.achawari.com

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد