الشوارع/ المحرر
ما أن يظن الرأي العام المغربي أنه ارتاح قليلا من حماقات إعلام بن زايد حتى يطلع له مجانين ومساطيل إعلام ابن سلمان بقصص تثير الغثيان. إليكم القصة الجديدة:
آخر صرعات ــ من الصرع الإبليسي ــ إعلام الشعب المسعود العظيم القائمة التي نشرتها صحيفة تسمي نفسها “مكة”، وضمت أسناء أربعين شخصا اعتبرتهم جميعا إرهابيين.
وقد أصبح وصف الإرهاب هذه الإيام سهلا على الصعيد السعودي بحث أن كل ما لا يروق للسلطة وأذنابها فهو إرهابي وكل من نادي بحقوق الأساسية لبني البشر فهو متطرف وإرهابي، وكل من تعلم نطق كلمة من حرفين هي “لا” فهو أشر إرهابي.
ويا ليت إعلام آل سعود و منصات “طال عمرو” اقتصرت على “خيمته” وركز على “مدن الملح” خاصته، لا بل إنه مستمر في غيه بالتطاول على المغرب والمغاربة عبر التدخل في شؤوننا وتصنيف أبناء شعبنا، على الطريقة الأمريكية التي تدار بمزاج ترامب فتستطيع أن تنشر في أي لحظة لائحة تجد نفسك فيها إرهابيا وربما معتقلا مقيدا في “غوانتنامو” أو سجن الحائر.
لقد صنفت “مكتهم” الفقيه المغربي أحمد الريسوني، ضمن لائحة أربعين اسما قالت كواحد من ”الإرهابيين” الذين تأثروا بأفكار الإخوان المسلمن، التي تعتبرها السعودية حركة إرهابية.
وقالت صحيفة ابن سلمان إن الريسوني “انتقد الحكومة المغربية ووصف الفرنسية بأنها لغة ميتة”.
ولم ينج من خزعبلات التصنيف الإرهابي لـ”مكة ابن سلمان” الراحل أحمد ياسين، مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس بفلسطين.
تعليق:
ــ بالأمس زار سفيركم في الرباط مدير المخابرات المغربية عبد اللطيف الحموشي، وبالمناسبة نسأل سفيركم عندنا: أإعلام السعودية أدرى بمن يكون إرهابيا بين المغاربة أم المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني؟
ــ أن ينتقد الريسوني الحكومة المغربية وأن ينعت الفرنسية باللغة الميتة فذلك مدعى سعادتنا كمغاربة ننتقد حكومتنا بشدة ونعتز بعربيتنا وأمازيغيتنا ونشتم ذيول الاستعمار وبقاياه ولا مشكلة لدينا في هذا مع نظامنا السياسي، فإن كنتم ديمقراطيا ما زلتم في العصر الطباشيري فعليكم جهلكم وتخلفكم لا تشركونا فيه.
ــ إن كان الريسوني ابن بلدنا “إرهابيا” فماذا يكون من قطعوا المرحوم خاشقجي قطعا ثم أذابوا جثمانه…أولياء الله صالحين يعني؟
ــ إذا كان البطل أحمد ياسين إرهابيا بنظركم وإذا كان ملككم الراحل فهد بن عبد العزيز قد ابنه..فهل تستطيعون أن تقولوا إن فهدا رحمه الله أبد إرهابيا هو مؤسس “حماس”؟؟
www.achawari.com
