الشوارع/المحرر
زعمت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” الصادرة بالكيان، في مقال نشرته أول أمس أن رئيس وزراء الكيان، بنيامين نتانياهو، سعى إلى إبرام اتفاق ثلاثي بين إسرائيل، والمغرب وواشنطن يتم بموجبه الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء، ويتخذ من خلاله المغرب موقفا تطبيعيا مع إسرائيل.
وزاد المنشور الإسرائيلي أن نتانياهو أجرى لقاءات عدة في واشنطن العام الماضي بهذا الخصوص، لإخراج هذا الاتفاق، إلا أن المستشار السابق للأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، عارضه بشدة.
ونقلت المنشور تفسه عن مسؤول في الكيان قوله إن المسؤولين المغاربة عبروا عن غضبهم من المساعي الإسرائيلية، وبالخصوص ربط نتانياهو، واستغلاله للمغرب من أجل أهداف انتخابية.
تعليق:
ــ ترويج مثل هذه الفرقعات الصهيونية تتناغم مع الحمى الانتخابية التي يمر بها رئيس وزراء الكيان، المهدد بالسجن في حال فشله بسبب اتهامات جدية له بالفساد الطافح، هو الذي قال عنه إعلام كيانه إنه يحتفظ حتى بملابسه المتسخة ليصبنها/ ينظفها على حساب ميزانية الكيان في فنادق مصنفة،عندما يكون هو وزوجته في زيارة رسمية.
ــ موقف الرباط الرسمي الذي يجب أن يستقى من مصدرين لا ثالث لهما وهما الشعب المغربي وملكه رئيس لجنة القدس، ثابت من حيث الوقوف مع الشعب الفلسطيني وحقه التاريخي والمشروع في أرضه ومقدساتها.
ــ موقف المغرب والأردن معا من الاتفاق الترامبي حاسم، والرباط وعمان حلقتان/حصنان لا يمكن تجاوزهما لتمرير أي مشروع ذي نفس مقامراتي، فلا صفقات في حقوق الشعوب.
ــ أما قضية الصحراء فلا تحتاج لموقف أمريكي ولا صهيوني لاكتساب أية شرعية، فهي في غنى عن ذلك، ولا سند للأمة المغربية بعد الله سوى الجبهة الداخلية القوية. وعلى ترامب والنتن ياهو أن يراجعا آخر تقرير أمريكي يصنف أقوى جيوش العالم ليجدوا أن 17 مليون مغربي مستعدون للتجنيد…كفى.
www.achawari.com
