بعد مضي أربعة أيام على صلاة الجمعة الماضية، والتي أعقبتها تساؤلات كثيرة طرحها المغاربة حول سر غياب ذكر الائمة لفلسطين من على المنابر، بمناسبة المحرقة التي تتعرض لها غزة، خرجت وزارة الأوقاف بتوضيح.
وزارة الأوقاف تبرأت تماما من وثيقة منسوبة لها تم ترويجها على أساس ان هذه الوزارة هي من منعت خطباء الجمعة من تناول القضية الفلسطينية في المساجد.
ونفت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية صحة وثيقة منسوبة لها تمنع الخطباء من ذكر فلسطين في المساجد تم الترويج لها في بعض مواقع التواصل الاجتماعي، مشددة على أن هذه الوثيقة “مزورة جملة وتفصيلا”.
وأفادت الوزارة، في بلاغ لها امس الاثنين، بهذا الخصوص أن “بعض مواقع التواصل الاجتماعي روجت وثيقة ورد فيها توجيه إلى مناديب الوزارة لمنع الخطباء من ذكر فلسطين في المساجد. وهي وثيقة مزورة جملة وتفصيلا”.
وأضاف البلاغ نفسه أن الوزارة “إذ تنبه إلى هذا الفعل الشنيع تعد بالرجوع إلى الموضوع لاحقا”.
تعليق:
بما ان الوزارة وعدت بالرجوع الى الموضوع لاحقا، دعنا ــ في انتظار ذلك ـ نطرح سؤالين فقط وكفى:
ــ آمنا ببلاغ الوزارة وبناء عليه نستنتج ان جميع الخطباء هم من قرروا من تلقاء انفسهم الاعراض عن موضوع فلسطين.
ــ بما ان الوزارة لم ولن تمنع الخطباء من تناول هذا الموضوع ذي الصلة بعاطفة وعقيدة المغاربة، وحيث ان بلاغ الوزارة واضح فما على الخطباء في الجمعة المقبلة سوى أن يثبتوا العكس ويقوموا بالواجب
