الشوارع
مع دخول العدوان الإسرائيلي الجديد على قطاع غزة المحاصر منذ سنوات طويلة يومه الثالث، اتسعت دائر نيران المقاومة لتتجاوز ما يسمى غلاف غزة إلى تل أبيب نفسها حيث دخل أهلها بمن فيهم الوزراء إلى المخابئ.
وأفادت إذاعة جيش الاحتلال، أمس الخميس، بمقتل إسرائيلي وإصابة 7 آخرين بجروح جراء سقوط صاروخ على رحوفوت جنوبي تل أبيب، وذلك في ثالث أيام التصعيد الإسرائيلي على غزة.
وأوردت “نجمة داود الحمراء” بإسرائيل إن 5 أشخاص على الأقل أصيبوا في الغارة على مبنى سكني من 4 طوابق في رحوفوت قرب تل أبيب.
وكان الاحتلال قد اغتال إسرائيل قياديا عسكريا خامسا بالمقاومة في قطاع غزة، عصر اليوم الخميس، وقالت إنها تسعى لقتل أكبر عدد ممكن من قادة الصف الأول لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية.
إلى ذلك،أعلنت” سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أنها تقصف مدنا إسرائيلية برشقات صاروخية مكثفة ردا على اغتيال قادتها.
ومنذ فجر الثلاثاء، نفذت طائرات الاحتلال هجمات على غزة ما أدى لارتفاع عدد الشهداء إلى 28، بينهم نساء وأطفال، و5 من قادة “سرايا القدس”. “.
ومع دخول العدوان الإسرائيلي على غزة يومه الثالث، شعر الإسرائيليون بوطأة تكتيك المقاومة الذي جعلهم يعانون حرب أعصاب عبر جعلهم رهينة لانتظار الرد الفلسطيني، الذي سبب لهم توترا وانهيارات عصبية واهم يترقبون ردود فعل المقاومة الفلسطينية.
من جانبه، قال أبو حمزة الناطق العسكري باسم سرايا القدس -الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين- إن رد فصائل المقاومة الذي بدأ عقب استهداف القادة الميدانيين في الحركة ما زال في بدايته ولم يقل كلمته بعد”، مؤكدًا أن المقاومة خالفت التوقعات كلها، “وجعلت العدو يرتعب خوفًا لـ35 ساعة”.
وأضاف “نقول للعدو أننا جاهزون لتوسيع دائرة النار مهما كلف الثمن، وطالما أن صواريخ المقاومة طالت أهدافها في عسقلان وسيديروت وبئر الشبع وتل أبيب، فإننا قادرون على أن نحقق أهدافًا جديدة وبعيدة في العمق الإسرائيلي”.
www.achawari.com
