الشوارع/متابعة
على نحو مفاجئ وبلا مقدمات معلنة، يوما واحد بعد خسارة منتخبها أمام الكاميرون، وفي ما يبدو عملية تنفيس مقصودة عن الاحتقان الشعبي، أفرجت السلطات القضائية في الجزائر عن عدد من نشطاء الحراك الشعبي.
وحسب ما أفادت به اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين فقد تم إطلاق سراح حوالي 10 نشطاء، وقد يشمل العفو المزيد منهم قريبا.
ويوجد من ضمن من نالوا الإفراج الناشط إبراهيم لعلامي المعتقل منذ يوليو 2021، وهو مدان والمحكوم بست سنوات سجنا نافذا في قضايا تتعلق بمنشوراته على مواقع التواصل .
إلى ذلك، أطلق سراح عبد الكريم زغيلش وهو صحافي ومؤسس إذاعة على الويب بقسنطينة شرقي الجزائر.
كما ،غادر السجن لزهر زوايمية، والذي كان رهن الحبس المؤقت، وهو مهندس مقيم بكندا تم إيداعه السجن مؤخرا بتهم لها علاقة بالإرهاب.
وحسب لجنة الإفراج عن المعتقلين يوجد قرابة 300 شخص في السجن بتهم تتعلق بآرائهم السياسية و كتاباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما دأبت السلطات الجزائرية على نفيه والتبرؤ من تهمة وجود سجناء رأي لديها.
