الشوارع/متابعة
عين الملك محمد السادس، اليوم الخميس، الحكومة الجديدة، التي يترأسها عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، وتضم 25 عضوا، من بينهم رئيس الحكومة.
وفي ما يلي لائحة الوزراء:
عبد الوافي لفتيت: وزير الداخلية.
ناصر بوريطة: وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
أحمد التوفيق: وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.
محمد الحجوي: الأمين العام للحكومة.
عبد اللطيف وهبي: وزير العدل.
نادية فتاح العلوي: وزيرة الاقتصاد والمالية.
محمد صديقي: وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية.
رياض مزور: وزير الصناعة والتجارة.
نزار بركة: وزير التجهيز والماء.
محمد عبد الجليل: وزير النقل واللوجيستيك.
فاطمة الزهراء عمور: وزيرة السياحة والصناعة التقليدية.
يونس السكوري: وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات.
شكيب بنموسى: وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
عبد اللطيف الميراوي: وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.
مهدي بنسعيد: وزير الشباب والثقافة والتواصل.
عواطف خيار: وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والمرأة.
فاطمة الزهراء المنصوري: وزيرة السكنى وسياسة المدينة.
نبيلة الرميلي: وزيرة الصحة والحماية الاجتماعية.
ليلى بنعلي: وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.
فوزي لقجع: الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية.
غيثة مزور: وزيرة منتدبة لدى رئيس الحكومة، مكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.
مصطفى بايتاس: وزير منتدب لدى رئيس الحكومة مكلف بالعلاقات مع البرلمان، وناطق رسمي باسم الحكومة.
محسن الجزولي: وزير منتدب لدى رئيس الحكومة مكلف بالاستثمار والحكامة.
عبد اللطيف الوديي: وزير منتدب لدى رئيس الحكومة مكلف بإدارة الدفاع الوطني.
وسيتم لاحقا تعيين كتاب دولة في بعض القطاعات الوزارية.
وبهذه المناسبة، أدى أعضاء الحكومة الجدد القسم بين يدي الملك.
وفي سياق متصل،أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، أن الملك محمد السادس، سيوجه خطابا للبرلمان، يوم غد الجمعة، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية الحادية عشرة.
واعتبارا لاستمرار العمل بالتدابير الوقائية، التي تستلزمها تطورات الوضعية الصحية، سيوجه الملك خطاب الافتتاح من القصر الملكي، يضيف البلاغ، “وسيتم نقله داخل قبة البرلمان، ويبث على أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة، ابتداء من الساعة الرابعة من زوال يوم الغد”.
وأعطى الملك، توجيهاته، قصد ضمان سلامة البرلمانيين، لاسيما من خلال الإلتزام بجميع التدابير الوقائية المعتمدة.
