الشوارع/متابعة
قال سفير المملكة المتحدة بالمغرب، توماس رايلي، إن اتفاق الشراكة، الذي تم إبرامه اليوم السبت في لندن، بين المغرب و المملكة المتحدة يعكس “الأهمية المتزايدة ” للعلاقات الثنائية بعد البريكسيت .
و أبرز رايلي ، في تصريح للصحافة بعد حفل التوقيع، أن الأمر يتعلق باتفاق “مهم جدا بالنسبة للعلاقات الثنائية” و الذي يعكس “الأهمية المتزايدة لهذه العلاقات بالنسبة للمملكة المتحدة بعد مغادرتها للاتحاد الأوروبي”.
و قال السفير إن المملكة المتحدة تبحث عن “أصدقاء جدد” بعد البريكسيت ، مضيفا أن بلاده تسعى إلى “تعميق العلاقات مع المغرب و إلى جعله حليفا وشريكا في شمال إفريقيا “، ليكون بوابة للولوج الى إفريقيا بأسرها” .
و أوضح سفير بريطانيا بالرباط أن هذا الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ بمجرد انتهاء تطبيق الاتفاقيات المبرمة بين الاتحاد الأوروبي و المغرب بالنسبة للمملكة المتحدة بعد البريكسيت ، مضيفا أن بلاده حرصت على توقيع الاتفاق قبل البريكسيت من اجل ضمان استمرارية العلاقات التجارية “، بعد انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي .
و أضاف أن “هذا الاتفاق ليس تجاريا فحسب” ، بل يؤكد كذلك “أهمية العلاقات السياسية بين البلدين”. و وقع المغرب والمملكة المتحدة، اليوم السبت في لندن، اتفاق شراكة شاملة يعيد، في سياق العلاقات الثنائية، تأكيد مجموع المزايا التي اتفق عليها الجانبان بموجب اتفاقية الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.
www.achawari.com
