الشوارع
لم يكن اللقاء الثنائي بين المكتبين الفدرالي والسياسي لحزب بنشماش يوم أنس السبت، كافيا لإخماد النيران التنظيمية داخل البام وفي صدور أعضائه البارزين، على الأقل.
فقد كان أبرز الغائبين رئيس المجلس الوطني للحزب فاطمة الزهراء المنصوري و عبد اللطيف وهبي، الذي لم يلن خاطره فأدلى بتصريحات غير “ملطفة” على الحزب ومستقبل الصراع أو التوافق داخله.
وهبي، القيادي البامي والبرلماني عن دائرة تارودانت، قال في تصريح إعلامي إنه لا شيء يدعوه يدفعه لحضور اللقاء المشار إليه “ما دام أحمد اخشيشن لم يفرج بعد عن تقريره الذي يتناول أزمة “البام”، موضحا أيضا أن مشكل الحزب ” ليس مرتبطا فقط بالقيادة بل حتى بالقواعد”.
تعليق:
“الجميل” في وهبي أنه يتحدث حينما يظن الجميع أن الأمور استقرت بالبام وأن السماء صافية جدا..فهو بهذا ــ مهما كانت نواياه ــ يحارب، بالمحصلة، آفة الصمت والتواطؤ القاتلتين في جميع الأحزاب.
“غير الجميل” في وهبي أنه حين تظن أنه “قربلها” فعلا وسيسير في الأمر إلى منتهاه وأن تغييرا نوعيا ــ هذه المرة ــ لا بد حاصل على يديه، يدركه صمت أغرب من “عدم صمته” السابق.
www.achawari.com
