الشوارع
كشفت الأمانة العامة لـ”البيجيدي” اليوم الأربعاء أنها تدارست في اجتماعها الأسبوعي موضوع الحريات الفردية، دون أن تعطي تفاصيل حول هذا النقاش ومجرياته وعناصره أو خلاصاته
كما أكد البلاغ عينه على ما سماها “الحاجة لدراسة بعض الأشكال التعبيرية الجديدة وتحليلها، من أجل فهمها الفهم السليم والمناسب”.
وجددت أمانة الحزب التوكيد على “ضرورة العمل لإعادة الاعتبار للأحزاب السياسية والمنظمات النقابية والمؤسسات التمثيلية”.
وأشار الحزب، إلى أن “المسؤولية تقع أولا على عاتق المؤسسات الحزبية والنقابية، من خلال الحرص على الارتقاء بمصداقيتها، ومصداقية أعضائها، وقربها من المواطنين والاستماع لتطلعاتهم والاستجابة لها قدر الإمكان”، مع ضرورة “مقاومة كل أشكال الاستهداف والتبخيس والتشكيك الممنهج في مصداقيتها.. ومواصلة بناء الصرح الديمقراطي والحقوقي والمؤسساتي، الذي يُشكل الاستجابة الحقيقية والموضوعية لكل التحديات السياسية والاجتماعية والثقافية”، حسب البيان المشار إليه.
تعليق:
صار واضحا أن ما سماه البلاغ “المؤسسات الحزبية والنقابية..” يعاني ضوخة مضاعفة كلما تراء لها شبح انتخابات 2021..ها اللي كيعتبر التيفوات والراب والهيبهوب أشكالا تعبيرية جديدة، علما أن للراب بالمغرب إقامة تصل عقدين على الأقل..والتيفوهات هادي سنين والأولتراس كيعبروا…فما الجديد بالنسبة لفهمهم أيها الإخوة والأخوات؟
هؤلاء الحزبيون ــ كلهم ــ فقدوا البوصلة، وفي طليعتهم مول مخطط 100 مدينة و 100 شي حاجة نسيها محرر الشوارع..دايع كيصرف في ملايين الدراهم من مدينة لمدينة ومن دوار لدوار..كون غير اعطا ديك الفلوس للمزاليط والمرضى لرجعت عليه وعليهم بنفع ما..
أما بعض البرلمانيين فلم يجدوا قضية “شعبية” تستحق صراخهم ــ في موسم البرد هذا ــ احسن من الوقوف بكل رجولة في وده أي رفع لأسعار الروج والويسكي..صافي صفاااات.
يكفي.
www.achawari.com
