الشوارع/متابعة
ثمن مصطفى فارس، رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية، “الإصلاحات المؤسساتية والتشريعية التي تروم تعزيز المنظومة الحمائية لحقوق الإنسان، خاصة في بعدها الجنائي الموضوعي والمسطري، والتي تعكس إرادة حقيقية من أجل مناهضة جريمة التعذيب”.
وأضاف كبير قضاة المملكة،خلال تقديمه دليلا استرشاديا لقضاة النيابة العامة في مجال مكافحة التعذيب أن “التعذيب يعتبر أحد أسوء الممارسات التي من شأنها الانتقاص من الذات البشرية والمساس بحرمتها، حيث تنطوي على اعتداء مباشر ووحشي على سلامة الإنسان الجسدية والنفسية وتناقض حقه في الأمان على شخصه وفي العيش بكرامة”.
وزاد فارس أن “المغرب منخرط في ديناميكية لمحاربة التعذيب، وتبرز جلية من خلال عمل السلطة القضائية على تكريس مبدأ الاستقلال كضمانة أساسية ومدخل ضروري لحماية الحقوق والحريات والدفاع عنها بكل التزام ومسؤولية”.
وشدد المتحدث على أن “التعذيب يترك آثارا نفسية جسيمة تتجاوز البعد الجسدي لكونها تصاحب المعتدى عليه لفترات طويلة وتترك لديه بصمات مزمنة يصعب محوها؛ من أهمها عدم قدرته على مواجهة الحياة، وصعوبة التواصل الاجتماعي، والشعور بالعار والخضوع، وفقدان الإحساس بأهمية الذات، وفقدان الكبرياء وعزة النفس”.
وعرج فارس ايضا على “الآثار الفيزيولوجية والجسدية للتعذيب” الذي “يخلف أمراضا، مثل الأرق والقلق وانعدام القدرة على التركيز وصعوبات في الذاكرة والكآبة”.
www.achawari.com
