الشوارع
بعد أسابيع طويلة من التوتر الصامت بين المغرب وألمانيا، استدعت الرباط السفيرة المغربية في برلين للتشاور.
وفي هذا الصدد، قالت وزارة الشؤون الخارجية إن المغرب اتخذ القرار السالف الذكر ردا على ما قال إن ألمانيا راكمته من مواقف عدايية، تنتهك المصالح العليا للمملكة، إذ سجل هذا البلد موقفا سلبيا بشأن قضية الصحراء المغربية، وجاء هذا الموقف العدائي في أعقاب الإعلان الرئاسي الأمريكي، الذي اعترف بسيادة المغرب على صحرائه، وهو “ما يعتبر موقفا خطيراً، لم يتم تفسيره إلى حدود الآن”.
إلى ذلك، اتهم المغرب سلطات ألمانيا بالتواطؤ مع مدان سابق بارتكاب أعمال إرهابية، ولا سيما من خلال الكشف عن معلومات حساسة قدمتها إليها أجهزة الأمن المغربية، والإشارة إلى المعتقل السابق محمد حجيب واضحة هنا ولا تحتاج إلى تخمين.
وأمام هذا الوضع، قرر المغرب، حسب بلاغ الخارجية، استدعاء سفيرته لدى برلين، للتشاور. وكان المغرب قد أعلن، بداية شهر مارس الماضي، قطع علاقاته مع السفارة الألمانية في الرباط، جراء “خلافات عميقة، تهم قضايا مصيرية”.
www.achawari.com
