بينما مازالت صفقة بايدن/نتنياهو التي وافق عليها مجلس الأمن وقابلها حماس بإيجابية عالقة في الغموض حول أصلها وفصلها، تشتعل جبهة لبنان بعد مقتل أحد قياديي حزب الله بغارة الاحتلال.
وفي تطور كمي ونوعي، أعلن حزب الله الخميس شنّه هجوماً مشتركاً بالصواريخ والمسيّرات على تسعة مواقع عسكرية على الأقل في شمال فلسطين المحتلة وهضبة الجولان المحتلة، في عملية متزامنة قال إنها جاءت “رداً” على اغتيال القيادي طالب عبدالله.
وقال الحزب في بيان له: “شنت المقاومة الإسلامية هجوماً مشتركاً بالصواريخ والمسيّرات حيث استهدفت بصواريخ الكاتيوشا والفلق 6 ثكنات ومواقع عسكرية”، مضيفاً “بالتزامن شنّ مجاهدو القوة الجوية بعدة أسراب من المسيّرات الانقضاضية هجوماً جوياً” على ثلاث قواعد أخرى.
قالت وسائل إعلام إسرائيلية،أمس الأربعاء، إن القصف الصاروخي الذي شنه حزب الله صباح أمس هو الأكثر كثافة والأعنف منذ الثامن من أكتوبر الماضي.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنه تم إطلاق ما يقل عن 100 صاروخ من جنوب لبنان نحو الجليل، فيما ذكرت وسائل إعلام لبنانية أن عشرات الصواريخ أطلقت من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل، الأمر الذي أدى إلى إطلاق صافرات الإنذار في كل الشمال الإسرائيلي بحسب ما ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن صواريخ حزب الله وصلت إلى مدينة طبريا.
وقالت صحيفة معاريف الإسرائيلية إن شمال إسرائيل تعرض لقصف كثيف من لبنان، ودوت صافرات الإنذار في مناطق مختلفة في شمال إسرائيل، خصوصا في مدن طبريا وصفد والجليل.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت في وقت سابق أن حزب الله أطلق نحو 80 صاروخا على شمال إسرائيل، أمس الثلاثاء.
وقال الجيش الإسرائيلي إن 10 صواريخ أطلقت من لبنان على الجليل الغربي الليلة الماضية، مشيرا إلى أن الدفاعات الجوية اعترضت صاروخا واحدا.
وأضاف أن باقي الصواريخ سقطت في مناطق مفتوحة.
وقال أيضا إن عدة صواريخ أخرى أطلقت على منطقة زرعيت في الجليل الأعلى، مشيرا إلى أنه لا توجد تقارير عن وقوع اصابات.
وفي لبنان، قالت 3 مصادر أمنية لرويترز إن غارة إسرائيلية على قرية جويا بجنوب لبنان في وقت متأخر الثلاثاء أدت إلى مقتل قائد ميداني كبير بجماعة حزب الله و3 مقاتلين.
وأكد حزب الله مقتل أحد قادته، وقال في بيان إنه طالب سامي عبدالله المعروف أيضا باسم أبو طالب.
وقال مصدر أمني إن أبو طالب هو أبرز عضو في حزب الله يقتل في الأعمال القتالية الدائرة بين الجماعة وإسرائيل منذ 8 أشهر. وأوضح المصدر نفسه أنه كان قائد الحزب بالمنطقة الوسطى من الشريط الحدودي الجنوبي.
