ماذا فعل المهداوي للبقالي/مجاهد حتى يربطا اسمه بـ”السعاية”؟

المحرر

  بعد انتهاء العطلة التي تلت “عين الإبرة” التي مررت الحركة التصحيحة منها وما تزال ” قيادة” النقابة الوطنية للصحافة قبل وحين وبعد “انتخابات” المجلس الوطني، كانت القلة القليلة التي مازالت تتوهم أملا في صحوة ضمير الثنائي المعلوم تتوقع ربما تصرفات من قبل المنتفعين لإبداء بعض الرزانة الراحلة عن شخصياتهم، لكن مجاهد البقالي أو البقالي مجاهد ــ لا فرق ــ اختار/اختارا أن يزيدا الجرح ملحا والطين بلة.

فلقد سلكا مسلكا غريبا عبر دعوة الصحافيين للاكتتاب لصالح أسرة الصحافي المعتقل حميد المهداوي.وبصرف النظر عن الجدل القائم في التموقف من الزميل المهداوي، فإن التعاطف والتكاثف يجب أن يظل سنة أبناء المهنة الواحدة. هذا أمر لا جدال بشأنه، لكن الذي يبعث على القرف والتقزز هو أين كان البقالي وأين كان مجاهد أيام اعتقل المهداوي و خلال محاكمته الطويلة؟؟

إن الكائن الحزبي في كيان “البقالي مجاهد” هو الذي يحدد متى تصدر البلاغات، ومتى تستخرج الملفات..بل وحتى كتابة التعزيات أو منعها..

بئس التجارة تجارة القوم، وقبحا للصامتين من بني جلدتنا عن هذا التدني في الأخلاق والذوق.

النقابة يا سادة تتوفر على أموال تصل إلى فائض بمئات الملايين من السنتيمات لم يحبس صنبورها يوما على حساباتها. فهل تم تجميد هذه الأرصدة حتى يضطر الآمرون بالصرف إلى وضع الزملاء في هذا الحرج؟

طبعا، يعلم القابضون على “الفلوس” علم اليقين هشاشة الجيب والعظام التي يعانيها كثير من الزملاء من شملهم غيث الدعم التكميلي وغابت غيومه عن سمائهم هذا العام، لكن في نفس “اليعاقبة” حاجات لا يتم قضاؤها إلا عبر الإمعان في إذلال من تتوفر فيهم قابلية الصبر عليه، بينما انتفض من انتفض من الشرفاء في شكل ثورة عقلانية ناضجة عبرت وستعبر عن قناعاتها ورباطة جأشها عبر الفعل لا القول.

والجواب دوما في الميدان.

 www.achawari.com

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد