“الجمهور” أو “بام نيوز”..وهبي “صديق الصحافيين” يسلخ أحسن

المحرر

 في إطار تصفية تركة إلياس العماري “ومن والاه”، جاء الدور على الحائط القصير، المؤسسة الإعلامية للحزب “بام نيوز” لتتم تصفيتها.

فقد اجتمع، المحامي عبد اللطيف وهبي، عضو المكتب السياسي للحزب، بطاقم “بام.ما” ليقول لهم بصريح العبارة إن الستار قد أسدل وإن عليهم أن يختاروا بين تعويض “قانوني” أو اللجوء إلى القضاء.

وهبي،الذي لا نعرف كيف فكر وعلى ماذا استند من وصفه بـ”صديق الصحافيين”، له سابقة تاريخية رفقة وزير الهجرة الحالي ،عبد الكريم بنعتيق، في تصفية شركة إعلامية اسمها” جمهور ميديا” كانت تصدر يومية اسمها “الجمهور”، مع ما خلفه ذلك من مآس اجتماعية على طاقم قارب العشرين فردا سنة 2002، نفس “صديق الصحافيين” عاد اليوم بجبة المفوض من قبل بنشماش ومكتبه السياسي الذي لم يكتمل تشكيلته بعد، عاد ليمارس هواية “سلخ” المؤسسات الإعلامية و”تصفيتها” من أي أمل في الحياة.

فما أبشع المهمات و ما أشبه اليوم بالبارحة. لكن الفروق هذه المرة لوحظت في لغة الخطاب البئيس الذي واجه به وهبي كل من لامه أو احتج عليه في اللقاء الذي جمعه أخيرا بشباب وشابات الفريق الإعلامي للحزب.

ويكاد يجزم كل المتتبعين عن كثب للشأن “البامي” أن البوابة الرسمية للأصالة والمعاصرة تكاد تكون المؤسسة الوحيدة في الحزب التي حققت كل أهدافها وما يزيد، والدليل هو الثناء الرسمي عليها في الاجتماع الأول للمكتب السياسي مباشرة عقب إعلان نتائج التشريعيات السابقة.

ويبدو أنها طريقة “بامية” حداثية تقدمية صرفة..للاحتفاء بالمتفوقين. رحم الله “بام نيوز” ووسع قبر “الأصالة و المعاصرة” وأمطره بشآبيب الدعم كي تعود له “الديناميات”..المستدامة.

 www.achawari.com

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد