الشوارع/متابعة
أبانت فاجعة انقلاب القطار أن ميزة التضامن والتآخي بين المغاربة يصعب كثيرا قتلها أو محوها من نفوس أبناء الشعب الواحد، رغم طوفان المسخ والتمسيخ في شتى مناحي حياتنا اليومية.
فبمجرد ذيوع الخبر انبرى الشبان على منصات التواصل إلى الدعوة للتبرع بالدم لفائدة الضحايا، وهكذا شهدت مراكز تحاقن الدم بالعاصمة توافد المئات من المتبرعات والمتبرعين، وهو ما اعتبر رقما قياسيا في التبرع بالدم في بلادنا.
وفي هذا الصدد، أكد شفيق محمد نجيب، وهو طبيب مسؤول عن وحدة متنقلة للتبرع بالدم بالرباط، لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن عدد المتبرعين بالدم وصل إلى حوالي 120 متبرعا يوميا على مستوى هذه الوحدة الموجودة ب”باب الأحد”، مشيرا إلى أن المركز الجهوي لتحاقن الدم بالرباط يستقبل أزيد من 600 متبرع يوميا.
تعليق:
هذا درس عملي لمصاصي دماء الشعب المغربي، ومن ضمنهم المسؤولون عن قطاع النقل ـــ الخليع مثلا ــ ممن لم نر لهم أثرا في التبرع ولو بقطرة دم. هؤلاء الدراكولات وجدوا للمص والشفط وليس التبرع في أوقات الشدة والقحط.
www.achawari.com
