لا حاجة للمغاربة بـ “جون أفريك” الفرنسية ليشعروا بـ”مزودهم” الحكومي

الشوارع

مزعج هذا الاحتفاء بالإعلام الأجنبي ومقرف هذا الهيام بكل ما يأتيني “عنا وحولنا” من خارج الحديد، سيما ما نزل علينا من “ماماهم” فرنسا، التي تتعرى عوراتها هذه الأيام بفعل أصحاب السترات الصفر الذين كشفوا سواد العمق الفرنساوي.
لقد روج المغاربة كثيرا للغلاف الأخير لمجلة ” جون أفريك” المتخصصة في “البزنس” السياسي الأفريقي منذ عقود، وصاحبة الموقف/ المبدأ المرقاوي الذي لا يخفى على أبناء الصحافة والسياسة. العدد الأخير يقول لنا نحن “أصحاب المزود المغربي” إن العدالة والتنمية قضى لحد الساعة سبع سنوات عجافا “من أجل لا شيء” ــ كما في عنوان الغلاف ــ وإن البيجيدي باع للمغاربة الأوهام.
صافي؟
ما الجديد وما السبق الصوحافي الذي يجعلنا نهتم بهذا العدد أو نقتنيه؟ ماهي المعطيات التي تملكها المجلة ولا نعرفها نحن؟ أو لا نشعر بها سواء مع هذه الحكومة أو من كل من سبقوها من أبناء عبد الواحد؟
لا شيء.   
وإذن لابد للقائمين على هذه المجلة من هذه أو خطة هجومية على الحكومة المغربية لغايات في نفس اليعاقبة يريدون قضاءها.
موقف “جون أفريك” الفرنسية من بلادنا ليس وديا ولا ورديا رغم الحضوة التي طالما نالتها رسميا. ففي العام الماضي فقط حاولت إلصاق وصم/وسم الإرهاب بنا حين اختارت لغلافها هذا العنوان:”الإرهاب وُلد في المغرب”.
يكفي.
 تعليق:
هذه المجلة تعد أكبر وأقدم ذباب إعلامي ورقي امبريالي في تاريخ أفريقيا كلها.

WWW.ACHAWARI.COM

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد