أربعاء الغرب..الجمعيات تنظف “وجه المدينة” نيابة عن المسؤولين

 الشوارع/سوق أربعاء الغرب

لم يعد الهم البيئي ترفا تتزين عبر الاهتمام به جمعيات هناك وهناك، بالمدن الكبرى تحديدا، بل تخطى مدن الازدحام إلى المدن  الصغرى والمتوسطة، مثل سوق أربعاء الغرب التي تعززت أخيرا بميلاد جمعية تعنى بالشأن البيئي أطلق عليها أصحابها “جمعية الفضاء الأخضر للبيئة والتنمية”.

وتنفيذا لبرنامجها الذي أعلنته قبل أيام بمقر  مجلس المدينة من خلال لقاء حمل  شعار “جميعا من أجل واقع بيئي أفضل”، فقد بادر شباب هذا الإطار الجمعوي رفقة أعضاء جمعيتين أخريين هما “الفضاء الجميل للصباغين” و “شباب يتحرك من أجل التنمية المحلية”، بادروا نهاية الأسبوع الجاري إلى العمل الميداني من خلال إطلاق حملة نظافة بالمدخل الرئيس للمدينة.

وقد تخلل هذا العمل البيئي تزيين جذوع الأشجار و إطلاق حملة تحسيسية تواصلية استهدفت السكان عموما وتلاميذ إعدادية الغرب بهدف الرفع من مستوى الوعي البيئي لدى هذه الشريحة التي تشكل مستقبل المدينة.

تعليق:

تتعالى أصوات منذ مدة ليس بالقصير لجعل سوق أربعاء الغرب “عمالة”. المطلب طبيعي وعادي من الناحية المبدئية، ما ليس عاديا بالمرة هو أو تظل هذه المدينة التي اقترن اسمها بـ “سوق” ــ كسوق السبت وسوق الجمعة..ــ أن تظل مقترنة واقعيا بالطابع القروي وكأنه قدرها المحتوم.

ورغم موقعها المتميز و دورها التاريخي في كثير من المحطات، فضلا عن نخبها المتجددة على مدى الأجيال، ومردودية مجالها الاقتصادي، فلم يشفع لها كل هذا في أن تصبح مدينة حقيقية. ولعل هذا الواقع ينطبق على شبه مدن كثيرة  بجهة الغرب حيث البداوة سيدة الصورة و تضعضع البنى التحتية العنوان الأبرز.  

 www.achawari.com

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد