يهم الدولة و الصحافيين والناشرين.. الإعلام “المعلفة جيوبه” يحتضر

الشوارع

في برنامج “زمن الحكي” الذي بث بعد عصر اليوم الجمعة 28 دجنبر2018 على أمواج الإذاعة الوطنية، تحدث الرئيس المدير العام السابق لشركة “سابريس” محمد عبد الرحمان برادة عن جزء مهم من تاريخ الصحافة الوطنية وما رافق عملية تطويرها من محطات وإشكالات ونجاحات وإخفاقات.

وكان منشط البرنامج ملما إلى حد بعيد بتاريخ الصحف الورقية المغربية، منذ السبعينات إلى التسعينيات من القرن السالف، على الأقل.

وفي آخر سؤال لصاحب البرنامج لضيفه على برادة سأله عن مستقبل الصحافة الورقية، انطلق الضيف في جوابه من الأرقام، حيث قال إن 21 يومية مغربية مجتمعة لا تتجاوز سقف المائة ألف نسخة.

وخلص برادة ــ وهو العارف بأسرار السوق ـ إلى أن الصحافة الورقية المغربية إن لم تواجه التحديات الضخمة أمامها بكيفية حداثية فسيكون محكوما عليها بالإندثار. وعندما استفسره منشط “زمن الحكي” إن كانت الوضعية عادت بجرائد المغرب إلى ما قبل الثمانينات، قال برادة بل إلى ما قبل التاريخ.

تعليق:

بالنسبة لجيل الأيفون فحكي برادة، إن كانوا سمعوا به أصلا، لا يعني لهم أي شيء. فهم في عالم وماضي الإعلام الوطني في واد ثان. كلامنا/تعليقنا موجه لمن يهمهم الأمر: مهنيين ودولة:

ــ المهنيون المفترضون وعلى رأسهم “العلم”/الاستقلال و “الاتحاد”/القوات الشعبية، المسيطران على النقابة ومجلس الصحافة، ما رأيكم يا سادة؟ ألهذه “القوة” و هذا “الانتشار” لصحفكم تستندون ثم تسيطرون؟..إن السوق كشاف فضاح وضاح..الاندثار قانون طبيعي للأضعف.

ــ الناشرون الذين جددوا قيادة فيدراليتهم..مبروك أولا. أما ثانيا: لقد علفتم الملايير كدعم ذهب غالبا إلى ظهر المعلوف..ولم تطوروا كوادركم البشرية و لا طرق اشتغالكم، واليوم لا عذر لكم..شعار “التكامل بين الرقمي والورقي” بلوه واشربوا ماءه..

ــ يا “أمنا” الدولة..إن منظومة “المعلفة جيوبهم” تنهار على رؤوس من فيها..فماذا أنتم فاعلون؟

www.achawari.com

 

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد