الشوارع/متابعة
صدر أخيرا بالجريدة الرسمية مرسوم ذو صلة بمنح جوائز تكريمية لفائدة الشخصيات التي ساهمت في إغناء الرصيد الثقافي المغربي.
وقالت وزارة الثقافة والاتصال في بيان لها إنه صدر، بتاريخ 24 دجنبر 2018 بالجريدة الرسمية عدد 6737، مرسوم يتعلق بمنح جوائز تكريمية لفائدة الشخصيات التي ساهمت في إغناء الرصيد الثقافي الوطني.
ونصت المادة الأولى من المرسوم على أن تمنح السلطة الحكومية المكلفة بالثقافة جوائز تكريمية لفائدة الشخصيات التي ساهمت في إغناء الرصيد الوطني في سائر المجالات الإبداعية الأدبية والفنية، ولمكافأة المثقفين والمبدعين والفنانين المغاربة الذين بذلوا جهودا قيمة في خدمة مختلف أوجه الثقافة المغربية والتعريف بها وطنيا ودوليا.
وستتولى لجنة خاصة انتقاء الشخصيات المرشحة لنيل هذه الجوائز، يحدد تشكيلها وكيفيات اشتغالها، وكذا شروط ومعايير اختيار الشخصيات المرشحة للتكريم، بقرار للسلطة الحكومية المكلفة بالثقافة.
كما ستسلم هذه الجوائزفي إطار التظاهرات الثقافية التي تنظمها أو تدعمها وزارة الثقافة والاتصال – قطاع الثقافة.
تعليق:
الفكرة لا بأس بها عموما، إنما هناك اعوجاجات تشوب مثل هذه المشاريع، ولتجويدها ،مع افتراض حسن الظن بوجود نوايا حسنة، يقتضي الموضوع،في نظرنا غير الرسمي، الأمور التالية:
ــ أولا، الجواب عن السؤال الأبدي: من يختار أعضاء اللجنة التي “تختار” المستحقين للجوائز؟
ــ بناء على أية معايير يتم انتقاء فلان وفلا وفلانة الذي بدورهم “سيختارون” عددا من المكرمين؟
ــ المكرمون/ المساهمون في إشعاع الرصيد الثقافي والفني الوطني، يا سادة، هل سيستفيدون من هذه الجوائز بأثر رجعي أم اعتبارا من 2019 فصاعدا..والعين على المستقبل أما الرواد الراحلون المنتمون للماضي “مشات على عينيهم ضبابا صبابا”؟
ــ لكي لا يكون هذا المشروع على وزن “أفعل” أو يقوده من ذكر الموال الغيواني صفته وجب وضع المثقفين المغاربة غير الحزبويين على رأسه، وإلا سيصبح زريبة اتحادية أو استقلالية أو حركية..وهلم تحيزا مقيتا.
www.achawari.com
