الشوارع
عاد عبد الإله بنكيران إلى التعليق السياسي مجددا، من خلال الخروج المباشر “لايف” مساء أمس الأحد، معلنا على صفحته بالفيسبوك أن عودته إلى السياسة “حق دستوري”،
ومما لا شك فيه أن خرجات بنكيران ستثير لغطا كبيرا لسببين: أولاهما طبيعة الرجل ولغته المغايرة لأسلوب باقي الكائنات الحزبية، وثانيهما، تزامن هذه العودة البنكيرانية لساحة السجال السياسي تتزامن ــ والأمر ليس صدفة قطعا ــ مع الحملة الانتخابية المبكرة التي دشنها حزب التجمع الوطني للأحرار، والذي نال رئيسه وسينال مزيدا من قصف الزعيم السابق للبيجيدي.
ولأن بنكيران متمرس جدا في بعث الرسائل، فقد كان حريصا على انتقاء مفرداته، سيما المتعلق منها بالنظام الملكي، ولذلك شدد في تصريحاته على أنه لا يدعو إلى الثورة، ولا الانبطاح، موضحا بدارجة فصحى: “حنا ماغانقربلوها ماغادي ننبطحو، متمسكون بالملكية، ولا بد من النصح، لا بد من الاصلاح، لا بد من مناهضة الفساد، والاستبداد”.
تعليق:
هناك تسريبات غير مؤكدة تتحدث اليوم عن كون رئيس الحكومة اعتذر بالنيابة لأخنوش، ناصحا إياه بعدم الرد على بنكيران الذي برأي العثماني: فقد توازنه السياسي. إن صح الأمر، فلن يكون مستغربا صدوره عن العثماني الذي يستحيل أن يكسر الجرة بالجرة، لأن هذه السمة ليست من صميم تكوين شخصيتة. وإن كان الأمر مجرد تفكير رغبوي، فمن حق العثماني أن يسر لنفسه: لم آمر بها ولم تسؤني.”البيجيدي” قد يحتاج بشدة إلى مدفعية بنكيران التواصلية المجربة..لدواير الزمن الانتخابي..ونظن أن التمرين بدأ.
www.achawari.com
