الشوارع
دخلت معركة أساتذة التعاقد مع الوزير أمزازي طور لي الذراع في أفق الوصول إلى منعرج كسر العظام، حسب المعطيات الميدانية والمواقف المعبر عنها رسميا. فبينما شرعت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في تفعيل تهديداتها ضد الأساتذة المتعاقدين الذين غادروا مقرات العمل، مطالبين بإدماجهم، رد هؤلاء من خلال تنسيقيتهم الوطنية بأنهم ماضون في المعركة إلى الأخير.
ويأتي هذا التصعيد في البلاغات و المواقف على الأرض، بينما دخلت إضرابات الاساتذة الأسبوع الثالث على التوالي، في وقت تعالت فيه الشكوى من تضرر التلاميذ من هذه الوضعية.
وفي ذات السياق، وجهت الوزارة مراسلات عاجلة للمدراء، تطالبهم من خلالها بتطبيق مسطرة “ترك الوظيفة وحصر الخصاص من هيئة التدريس”، وهو ما ردت عليه “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” أكدت عبره أن الوزارة تحاول الضغط على الأساتذة المتعاقدين من أجل ثنيهم عن الالتحاق بالأشكال التصعيدية المطالبة بحقوقهم، في الوقت الذي لم تف فيه الحكومة بالتزاماتها اتجاه المتعاقدين،حيث أدخلت تعديلات وهمية على نظامهم الأساسي هدفها هو تغليط الرأي العام.
وشددت التنسيقية ذاتها على أن الوزارة الوصية لا تهمها مصلحة التلاميذ لا من قريب ولا من بعيد، داعية إياها إلى تغليب المصلحة الفضلى للتلاميذ وضمان حقهم في التمدرس عبر إلغاء التعاقد وإدماج جميع الأساتذة.
تعليق:
لن ينفع الحكومة عناد، كما لن تفيد المكابرة امزازي في شيء. أليس في البلاد عقل رشيد؟ طبعا، لا نقصد بالرشد أمثال الوزير أمزازي أو ذاك المسمى “راشيد”، بل نعني العقول الحقيقية غير الحزبية، غير الحكومية، غير الانتهازية، اللامخربقية.
www.achawari.com
