الشوارع: سقى الله زمن اعويطة والكروج ونوال…زمن تمغرابيت والروح القتالية
مع توالي أيام اولمبياد طوكيو ظهر بطن ماعون الرياضة المغربية إثر استمرار إقصاد المشاركين المغاربة في مختلف الرياضات، ومعها يتنفس المغاربة هواء الخيبة ويحنون لماض ذهبي صنعه رجال ونساء حقيقيون أبرزهم سعيد عويطة ونوال المتوكل وهشام الكروج.
فإلى حدود أمس الإثنين وهو اليوم الرابع للأولمبياد طوكيو ، أقصي زهاء عشرين رياضيا مغربيا من البطولة العالمية في الرياضات الفردية و الجماعية.
ويبدو أن المشاركة المغربية سوف تخاصم وتقاطع منصة التتويج والعز الأولمبي هذا العام وخلال السنوات المقبلة، لأن مستوى رياضيينا ما هو إلا انعكاس عملي لواقع الرياضة الوطنية التي ابتليت بالمسيرين المخربقين والمسؤولين الباردة قلوبهم من حيث حرارة الوطنية وتمغاربيت الجياشة.
وبالرغم من أن الوفد المغربي يتكون من 48 رياضيا، في 18 صنفا رياضيا، مرفوقين بأزيد من 38 مؤطرا ، فلا أمل يلوح بأنهم سيعودون من هناك بشيء آخر غير ذيول الخيبة والفشل.
وكما هي العادة، بعد كل فشل رياضي عالمي فسيغضب الجمهور المغربي افتراضيا ويتقاسم التعاليق والهاشتاغات…وكفى المغاربة شر الإقالات والقرارات التي تؤدي للثورات الحقيقية في كل قطاع رياضي…لا شيء سيقع…دار لقمان علقت على إداراتها: بت انبت منايضينش..وسير تضيم حتى يطيح عليك الضيم.
