الشوارع/المحرر
في وقت يصر فيه المغاربة وأحرار العالم على ضرورة أفراج فرنسا ومن معها عن الوثائق السرية ذات الصلة باغتيال واخفاء جثة الزعيم اليساري المغربي المهدي بنبركة بعد عقود من الجريمة المروعة، تصر جهات خفية على النيل من الرجل حيا وميتا.
لأسباب مازالت مجهولة وفي توقيت مريب، خرج بعض الإعلام الغربي ليقول إن المهدي كان جاسوسا. الرسالة واضحة: قتل الصورة المعنوية للرجل في عقول ومخيلة أتباعه ومجايليه وحتى من أتوا بعده وحالوا السير على طريقه الوعرة.
فحسب “الغرديان” البريطاني، واستنادا إلى وثائق تعود إلى زمن الحرب الباردة، كتبت هذه الجريدة ذائعة الصيت أن القيادي اليساري المعارض المهدي بنبركة، الذي اغتيل في سنة 1965، “كان جاسوسا”.
وقالت الـ “غارديان” إن وثائق تشيكوسلوفاكية من فترة الحرب الباردة تسائل “استقلالية” بنبركة، وكونه كان جاسوسا، ولم يكن قريبا فقط من الأجهزة السرية التشيكوسلوفاكية، بل حصل على تمويلات معتبرة منها، ماديا ونوعيا.
وعلى لسان “باحث” درس هذه الوثائق المزعومة تقول إن “بنبركة لم يقر يوما بأنه كان يتعاون مع المخابرات التشيكوسلوفاكية، وهذا الجهاز لم يضع اسمه يوما كعميل، بل فقط كمصدر سري، ولكنه كان يوفر معلومات، وكان يتقاضى مقابلا”.
ويرى المسمى “جان كورا”، وهو أستاذ مساعد بجامعة “شارلز” ببراغ، أن “بنبركة الذي يقدم عادة بوصفه مناهضا للمصالح الاستعمارية لصالح العالم الثالث، تظهر الوثائق صورة مختلفة كثيرا عنه: رجل يلعب مع أطراف متعددة، ويعرف الكثير، ويعرف أيضا أن المعلومات ثمينة جدا خلال الحرب الباردة، وباحث عن الفرص كان يلعب لعبة خطيرة جدا”.
وتتوقع الـ “غارديان” أن هذه “الاكتشافات” ستكون مثيرة لأن بنبركة “لا يزال بطلا في أعين الكثيرين في اليسار، وتنفي عائلته أي اتهامات بكونه كان ضالعا في التجسس أو كانت لديه أي ارتباطات قريبة بأي دولة”.
تعليق:
سين سؤال: خليونا من هاد الاستمناء الإعلامي: شكون قتل المهدي؟ لصالح من تمت تصفية هذا الزعيم؟ كيف قتل بنبركة؟ أين يوجد جثمان أو رفات أو ما تبقى من جسد هذه القامة المغربية العالمية؟
جيم..جواب: لا جواب…”المهدي كان جاسوسا”…طززززز
يا عرين إبليس: الشهداء لا يموتون لا على مشانق الإعلام ولا فوق مقصلات المتآمرين. انتهى الكلام
