الشوارع/المحرر الرياضي
مهام ومسؤوليات فوزي لقجع لا حدود لها، ولا يوازيها تمددا سوى “تخصصاته” التي لا تعد ولا تحصى. وإذا كان المغاربة قد أصبحوا يتوقعون من لقجع أن يشغل أي منصب حكومي أو خصوصي فلم يكن يخطر ببال أحد أن هذا الشخص قد يصبح أيضا منافسا لسعد الدين العثماني في مجال تخصصه أي الطب النفسي.
ففي آخر خرجات مول بزاف ديال المسؤوليات، اعتبر ، في حديث إذاعيأن “مشكلة عبد الرزاق حمد الله هي الأنا المفرطة، وليست أي أزمة أخرى”.
وزاد لقجع تفقها في علم النفس فأضاف أن “مشكلة حمد الله ليست في الاندماج مع المنتخب المغربي، بل في الأنا الزائدة والمفرطة للاعب، ولكن لا ألوم أي طرف في تلك الأزمة”.
وليؤكد فوزي أنه فهايمي كبير في علم “التدريب” وأنه ليس عجبا ان يصبح يوما ما هو بذات نفسه مدربا للأسود، أكد أن حمد الله لاعب استثنائي، بالقول: “عبد الرزاق لديه موهبة كبيرة، ولكن موهبته وحدها لا تكفي في المنتخب المغربي حاليًا”.
ولأن يفهم جيدا نفسية الجماهير الرياضية المغربية فقد ختم حديث للراديون قائلًا: “عودة حمد الله ولاعبين آخرين، من بين الأمور التي سنعمل عليها خلال الفترة القادمة، قبل منافسات كأس العالم”.
تعليق:
أودي برافو ليلك يا فهامة عصره…ربي ربي يلاما كمل تحليلك الواعر وقولينا علاش الجماهير لاحوا عليك البطط ديال المياه وصفروا على خليلكزيش..رغم تأهل المنتخب الوطني لكأس العالم بقطر؟؟؟ قوووولش
