الشوارع/متابعة
نفى الرئيس الفرنسي ماكرون أمس الجمعة أن يكون الغاز جوهر زيارته إلى الجزائر، معلنا عن قرارات بخصوص تنقل الأشخاص بين البلدين.
تصريحات ماكرون هذه جاءت ضمن لقاء صحافي خلال زيارة مقبرة “سانت أوجين” بمدينة بولوغين شمالي الجزائر، في ثاني أيام زيارته إلى البلاد.
وأفاد بأن الغاز “لا يشكل جوهر زيارته الى الجزائر (..) نحن لسنا في وضعية بعض الدول حيث أن الغاز الجزائري شيء يمكنه قلب المعادلة”.
ونفى ماكرون أن تكون باريس قد جاءت “لتتسول” الغاز من الجزائر، كما جاء في بعض التعليقات الإعلامية، لأن فرنسا “تعتمد بنسبة قليلة على الغاز في احتياجاتها من الطاقة أي نحو 20 بالمئة وفي المجموع، تمثل الجزائر 8 إلى 9 بالمائة”.
وأضاف ماكرون أن “الغاز الجزائري لا يغير المعطيات الفرنسية”، مشيراً إلى أن فرنسا “ضمنت احتياجاتها لفصل الشتاء المقبل، حيث ملأت مخزوناتها بنسبة 90 بالمئة”، حسب قوله.
تعليقنا:
إن لم تكن جئت صاغرا للجزائر لتسول الغاز والشتاء القارس برده على الأبواب، فما سبب زياتك..التآمر على المغرب ؟
وإن لم يكن الغاز قد صار معبود أروبا فما الذي له أولوية عند ماكرون..التخطيط للعودة إلى مالي لممارسة التخلويض الفرنسي المعروف؟
وإن لم يكن الغاز الذي صار أغلى عملة في اروبا بعد الأزمة الأوكرانية هو ما حملك على جناح الريح لتوسل قصر المرادية فما الذي قد يكون وراء قدومك..زيارة مدينة الجن “سيفار” في صحراء الجزائر..؟
