الشوارع
بعد التراشق الذي حصل بين حكومة أخنوش ووالي بنك المغرب حول كيفيات الحد من التضخم ومسألة الرفع من سعر الفائدة، وما صاحب ذلك الجدل وما تلاه من مد وجزر، خرج “الأحرار” لاتهام الوالي الجواهري بالعجز.
وفي هذا الصدد، لمز “التجمع الوطني للأحرار” من على منصة البرلمان سياسة بنك المغرب وقال إن السياسة النقدية لم تستطع كبح جماح التضخم، وبالتالي يجب مساءلتها، ومعرفة تأثيرها على الاقتصاد الوطني.
هذه الدعوة للمساءلة/الاتهام بالفشل جاءت على لسان محمد شوكي برلماني “الأحرار” ورئيس لجنة المالية والتنمية ضمن جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب..
وأضاف شوكي أن إحصائيات بنك المغرب نفسها تقول إن الزيادة في سعر الفائدة، زادت من تكلفة قروض التجهيز ب 70 نقطة أساس.
إلى ذلك، اعتبرت وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح علوي، إنه بالرغم من السياسية النقدية، مازلنا في نسبة فائدة تقارب نظيرتها المسجلة سنة 2015.
وأشارت الوزيرة إلى أن المغرب عرف ثلاث سنوات من الأزمات، بما فيها اضطرابات في سلاسل الإنتاج والتوزيع وبالتالي ارتفاع الأسعار الكل يعاني منه.
تعليق:
منذ تسلم أخنوش وحزبه قيادة الحكومة أنجز ثلاثة أمور لا رابع لهما:
ــ أولا الزيارة الفاحشة في أسعار كل شيء بما في ذلك الملح
ــ ثانيا، صنع أزمات جديدة من كل نوع كل يوم
ــ ثالثا، العجز البواح عن حل أدنى المشكلات
ومصيبة المصائب أن كل من فكر في حل أو انتقدها تقول له: أنت غالط وتقول أيضا لكل من قال لها: أنا غالط والحق معك حلي هذه المشاكل..تجيبه بأن أوكرانيا وحربها والجفاف هي الموانع.
ولكل من سأل الحكومة: ما مبرر بقائك مادمت عاجزة تماما عن القيام بأي دور مهما كان صغيرا ؟ سوف تتهمه الحكومة يعني “الأحرار” أما بكونه قليل التربية أو مغرض أو يخدم أجندة حيكت في المريخ أو من أعداء الوطن.
