الشوارع
حقق المغرب إنجازاً سياحياً وأمنياً جديداً بحلوله في المرتبة 42 عالمياً والأولى على مستوى القارة الإفريقية ضمن قائمة أكثر الدول أماناً للسفر لعام 2026. ووفقاً لبيانات منصة “هيلو سيف” (HelloSafe) المتخصصة، حصلت المملكة على 73 نقطة من أصل 100، متفوقة على وجهات سياحية إقليمية ومنافسة، مما يعزز مكانتها كقبلة آمنة ومستقرة في حوض المتوسط.
5 معايير حديثة ترسم خارطة الأمان العالمي
لم يعد تقييم الأمان يقتصر على غياب الجريمة التقليدية فحسب، بل اعتمد مؤشر 2026 على خمسة أبعاد استراتيجية تعكس مرونة الدول وقدرتها المؤسسية:
- الأمن العام ومكافحة الجريمة: (يمثل 35% من التقييم).
- الاستقرار السياسي والاجتماعي: (يمثل 25% من التقييم).
- الأمن الصحي وجاهزية المنظومة الطبية: (15%).
- الأمن السيبراني وحماية البيانات الرقمية: (15%).
- المخاطر البيئية والتكيف المناخي: (10%).
ريادة مغربية وتفوق إقليمي في القارة السمراء
بتبوئه المركز الأول إفريقياً، يثبت المغرب كفاءة منظومته في إدارة المخاطر المتعددة. ويشير التقرير إلى أن هذا التصدم جاء بفضل التوازن بين انخفاض معدلات الجريمة وفعالية المؤسسات العمومية، بالإضافة إلى تطور البنية التحتية. وفي حين لا تزال العديد من دول القارة تواجه تحديات هيكلية في قطاع الصحة والأمن الطرقي، نجحت دول شمال إفريقيا، وعلى رأسها المغرب وتونس (التي حلت في المرتبة 43 عالمياً)، في الحفاظ على جاذبيتها السياحية كأكثر المناطق أماناً واستقراراً.
المشهد العالمي: هيمنة الشمال وحضور آسيوي لافت
على الصعيد العالمي، استمرت دول شمال أوروبا في احتكار المراتب الأولى، حيث جاءت آيسلندا في الصدارة، تلتها سويسرا والنرويج. كما سجلت آسيا حضوراً قوياً عبر سنغافورة واليابان بفضل تطور الأمن الحضري. ويؤكد الخبراء أن نسخة هذا العام من المؤشر رفعت من معايير “الشفافية”، حيث اعتمدت كلياً على البيانات المفتوحة والموثقة من منظمات دولية مثل الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، لتقديم صورة واقعية تساعد المسافرين على اتخاذ قراراتهم بناءً على معطيات دقيقة تشمل حتى مخاطر التغير المناخي والأمن الرقمي.
