أخنوش يقول كلاما جميلا ويعد بالأحسن..ولكن كيف ومتى وبأية وسائل؟

 الشوارع/متابعة

أثنى عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الإثنين، على عمل الحكومة التي يرأسها وامتدح نفسه وفريقه الحكومي بالقول إنه “على الرغم من الأزمات المتتالية التي أصبحت آثارها تشكل ثقلا على ميزانية الدولة… فإن الحكومة أبت إلا أن تواصل جهودها لدعم القطاعات الاجتماعية كي لا تخلف التزاماتها مع المواطنين الذين منحوها ثقتهم”

وقال أخنوش للبرلمانيين، خلال جوابه على أسئلة الجلسة الشهرية المخصصة للسياسات العمومية في مجلس النواب،إن “الحكومة جعلت ترسيخ صرح الدولة الاجتماعية أساس تعاقدها مع المواطنين والمواطنات”.

وعن قطاع الصحة أضاف أخنوش أن الأمر يقتضي ” تجاوز سلسلة المحاولات الإصلاحية المتتالية التي عرفها القطاع الصحي والتي لم تحقق الهدف المنشود، رغم تقديمها للعديد من المكتسبات التي لا يمكن إنكارها..”

 كما عبر رئيس الحكومة عن رغبته في “تجنيد كل الطاقات الممكنة لتحقيق إصلاح شمولي، تؤطره رؤية منسجمة ومتكاملة، تتجاوز الإصلاحات الجزئية والسطحية وتمكن من إحداث نقلة نوعية تمنح بلادنا منظومة صحية جذابة، تستجيب دون تمييز لتطلعات كل مواطنيها، وتضمن المساواة لجميع المواطنين في تلقي العلاجات الضرورية وتحفظ كرامتهم”، وفق تعبيره

تعليق:

كلام جميل كلام معقول منقدرش نقول حاجة عنو…ولكن: كيف السبيل إليه؟ ماهي الوسائل؟ أين هي ميزانيات تحقيقه؟ أين هي ضمانات ومؤشرات القطيعة مع السياسيات التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه؟ والأهم: مال المازوط وليصانص الذي تملك شخصيا الحصة الأكبر في توزيعه..مالوا اطلع ما بغا يهبط؟

 ومال الأسعار سعرات..بينما البطالة تتزايد والأجور جامدة؟؟؟؟

www.achawari.com

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد