الشوارع
في رسالة مقتضبة عمها “نادي القلم المغربي” على وسائل الإعلام لخص الأخير تبرم ساكنة درب السلطان وبوشنتوف وكافة الزوار مما وقع لحديقة لارميطاج التي تعتبر رئة الدار البيضاء ومتنفسا مهما ومعلمة تاريخية جرى تصميمها منذ قرن من الزمن.
وتورد الرسالة أن الحديقة أهملت منذ نهاية ديسمبر 2017 إهمالا غريبا، وهو الإهمال الذي يتمظهر في المعطيات التالية:
1- انعدام الحراسة و الأمن،
2- انعدام الإنارة و الصيانة،
3- تعرض الألعاب على قلتها إلى التلف،
4- البركة المائية أصبحت عرضة للأوساخ و الأزبال،
5- كل هذا جعل فضاء الحديقة مرتعا للإجرام والانحراف .
أمام هذه الوضعية المزرية يتساءل سكان العاصمة الصناعية عن المسؤول و المستفيد من هذا الوضع المرشح للاستفحال.
www.achawari.com
