الشوارع/متابعة
أكدت القناة “12” الإسرائيلية اعتقال السلطات الإماراتية ثلاثة إسرائيليين ارتكبوا مخالفات قانونية وتسوية قضيتهم دون اللجوء إلى القضاء.
وذكرت القناة نفسها أن سلطات دبي اعتقلت الإسرائيليين الثلاثة بعد ضبطهم متلبسين بسرقة منتجات من الأسواق الحرة المعفاة من الرسوم الجمركية.
وأشار المصدر إلى أن بين المضبوطات زجاجات كحول باهظة الثمن، وأكياس شوكولاتة غالية، وهاتف آيفون مطليا بالذهب.
ونقلت القناة عن إسرائيلي حضر الواقعة قوله إن “العمال في محلات الأسواق الحرة لم يرغبوا في إحداث الفوضى وإثارة الضجة، أو إشراك الشرطة، حتى لا يضر ذلك بالسياح الآخرين الموجودين هناك”.
وأضاف: “نقل الإسرائيليون إلى غرفة جانبية، وتم تحذيرهم من عدم الإقدام على فعل ذلك مجددا”، مؤكدا أنهم دفعوا ثمن المنتجات والغرامة وتم إطلاق سراحهم.
وذكرت القناة الإسرائيلية أنه وبشكل عام في دبي لديهم حساسية كبيرة تجاه العلاقة مع إسرائيل، وهم يحاولون جاهدين عدم تسليط الضوء على تورط إسرائيليين في ارتكاب جرائم جنائية في البلاد.
وإلى جانب ذلك، قالت القناة إنها تلقت معلومات عن إلقاء القبض على إسرائيلي (29 عاما) فور هبوطه في مطار دبي، واقتيد للتحقيق من قبل الشرطة.
وتابعت: “لا تزال تفاصيل التحقيق غير واضحة، لكن يجري الحديث عن احتمال تورطه في قضية مخدرات أو سرقة”.
وسبق لوسائل إعلام إسرائيلية قبل أشهر أن تحدثت عن سياح إسرائيليين يسرقون أغراضا من الغرف التي يقيمون بها في فنادق مدينة دبي الإماراتية.
تعليق:
هذا الخبر مهم للفاعلين في القطاع السياحي الباحثين عن طرق لتنمية القطاع عبر استجلاب التوريست الأجانب. ولكن، بموضوعية، إذا كان رئيس وزراء الاحتلال السابق ولد النتنياو براسو ماقصرش في الفساد المالي أثناء رحلاته خارج الكيان، صحبة زوجته المتهمة بأمور يندى لها الجبين بما في ذلك جمع قارورات الخمور الفارغة لإعادة بيعها، وتصبين شراوطها وشراوط زوجها في فنادق مصنفة على حساب “الدولة”..إذا كان الوضع كهذا وكما تحدث عنه الاعلام العبري بإسهاب..فلا يجب أن نستغرب سلوك ما صنعه هؤلاء الاسرائيليون في الإمارات…عادي عادي جدا.
