الشوارع
قضت ابتدائية الرباط اليوم الإثنين في حق الصحفية هاجر الريسوني، بسنة سجنا نافذة، بتهمة الإجهاض وإقامة علاقة خارج إطار الزواج نتج عنها حمل.
و حكمت المحكمة ذاتها على خطيبها السوداني بالسجن سنة، فيما قضت بسنتين نافذة على الطبيب، صاحب العيادة.
إلى ذلك، حكمت المحكمة بعام حبسا موقوف التنفيذ بحق المكلف بالتخدير في العيادة، بالإضافة إلى ثمانية أشهر موقوفة التنفيذ وغرامة مالية على كاتبة الطبيب بالعيادة المعنية.
تعليق:
في مغرب الألفية الثالثة، يلاحظ أن كل القضايا التي امتزج فيها ثالوث” الصحافة و الجنس والحبس”، تبدأ غامضة وتنتهي مؤلمة. ويجد فيها الجسم والحقوقي العليل تائها بين تفاصيل الفصول، وغارقا في “غريقة التأويل”، في حين ما تبقى من”الجسد الإعلامي” المنهوك ذاتيا وموضوعيا شاردا: جزء منه يدافع “مبدئيا” باستحياء وطرف أخر يطالب بالمحاكمة العادلة، وشي فوهاها يقولون إن الأمر لا يتعلق بحرية صحافة أو تعبير ولكن بقضايا “نكاح” دافع عنه هذا الأسبوع العلامة “بلافريخ”..والأنكى و”الأنيك” شرذمة لا تخجل من أي شيء فتنبري بلؤم تتشفى وتتلذذ بسقطات الآخرين.
عموما، لا نملك سوى الإبقاء على باب الأمل مشرعا ليس في انتظار مرحلة الاستئناف بل في أن نصبح في ومن خلال هذه المهنة في الوضع الطبيعي الذي طالما نادى به مؤسس “الشوارع”: لسنا فوق القانون ولا تحت النعال، والذي سبق للمدير السابق لهاجر الريسوني،توفيق بوعشرين،أن استخدم هذا التعبير في إحدى افتتاحياته دون ولو أدنى إشارة إلى من صاغه وكتبه ونشره قبله بسنوات..الله يسامح…ها حنا داويين عليه نيت.
WWW.ACHAWARI.COM
