محمد جبران من حقه العلاج بعيدا عن أي استغلال لاإنساني

الشوارع/متابعة

في مشهد يدمي القلب السليم لكن ،ويا للاسف ،يعجز عن إيقاظ  الضمائر المتحجرة تناقلت صفحات التواصل الاجتماعي صور الكاتب محمد جبران وهو ملقى به في ممرات مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء، جناح الجهاز العصبي.

وتلخص هذه الصور حقيقة واقع الهوان والهشاشة والوضعية الرثة التي يعيشها كتابنا ومبدعونا ولاعبونا، في حين تنشغل عنهم “الزعامات” النقابية و “ووجهاء” الكلمة واللحن والصحافة..بما ينفعهم وينفع أبناءهم في المستقبل.

 وفي مثل هذه النازلة نتساءل الناس أين رئيس اتحاد الكتاب؟ ويأتي الصدى من بعيد إنه منشغل برد الصاع صاعات للزميلة الكاتبة الأستاذة ليلى الشافعي…ثم يتبع هذا الصدة تدوينة فيسبوكية بنت بيئتها ومعبرة عن الواقع المزري للاتحاد الجامد الجاحد المخوصص..لقذ “تفضل” العلام المنتهية ولايته بتدوينة قال فيها  إنه اتصل من ذي قبل  بالكاتب محمد جبران وبشقيقته، وإنه عرض عليهما “الرعاية الملكية”.. “لكن لا حول ولا قوة إلا بالله”، هكذا ختم محوقلا.  

وفي سياق متصل، نشر الزميل عبد الرحيم التوراني اليوم الجمعة فاتح فبراير 2019، على حائطه الفيسبوكي، إخبارا من أصدقاء جبران إلى الرأي العام بخصوص مأساته، هذا نصه:

“على إثر التعليق الذي قام بنشره السيد عبد الرحيم العلام رئيس اتحاد كتاب المغرب على الفيس بوك، وتصريحه بأنه اتصل من قبل بالكاتب محمد جبران وبأخته، وبكونه عرض عليهما مسألة “الرعاية الملكية”.. “لكن لا حول ولا قوة إلا بالله”، كما ختم تعليقه؛

تصرح خديجة جبران، شقيقة الكاتب المريض، أنها لم تتواصل مطلقا في أي وقت مع أي شخص يحمل اسم وصفة رئيس اتحاد الكتاب، وأن محمد جبران يوجد منذ فترة ليست يسيرة في حالة عجز عن النطق، وبالتالي لا يمكنه. الرد في الهاتف

من جانب آخر تبين أن السيد عبد الرحيم العلام لا يتوفر على رقم هاتف جبران أو رقم شقيقته، وأنه لغاية يوم أمس الخميس وفي ساعة متأخرة من الليل بعث رئيس اتحاد الكتاب من يتصل للحصول على رقم أخت جبران.

كما نوضح للرأي العام أن كلا من السيدين وزيري الثقافة والصحة يتابعان بحرص كبير مسألة علاج جبران بمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء، وما حصل أمس برمي الكاتب المريض وإخراجه إلى ممر الطابق الأول، تبين أنه تصرف لا مسؤول يتحمله بعض الأفراد من طاقم جناح أمراض الجهاز العصبي بالمستشفى، وأن المدير الجهوي لوزارة الصحة بجهة الدار البيضاء- سطات وبتعليمات خاصة من وزير الصحة يتابع هذا الملف  
وبعيدا عن كل مزايدة أو استعمال لمأساة إنسانية لأغراض غير إنسانية فإننا نلح على حق الكاتب محمد جبران في العلاج.

 “ولا حول ولا قوة إلا بالله”

WWW.ACHAWARI.COM

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد