الشوارع ــ المحرر
بعد زيارة من ثلاثة أيام إلى الصين عرف فيها الرئيس الفرنسي قيمته الحقيقية عندما أجلسه رئيس الصين بعيدا عنه بأمتار هو ورئيسة المفوضية الأروبية، كتلميذين لقنهما الدروس الأساسية في علم معرفة الحجم، أدلى ماكرون بتصريحات في الجو وهو في طريق عودته إلى باريس.
فقد قال الرئيس الفرنسي ،أمس الأحد، إن على أوروبا تقليل اعتمادها على الولايات المتحدة من ناحية، وتجنب الانجرار إلى مواجهة صينية أمريكية بشأن تايوان من ناحية أخرى.
واضاف ماكرون أن على أوروبا أن تقاوم الضغوط الرامية لتحويلها إلى تابعة للولايات المتحدة”، وفقا لما نقلته “بوليتيكو”.
وأكد ماكرون على نظريته حول “الحكم الذاتي الاستراتيجي” لأوروبا، التي من المفترض أن تقودها فرنسا، لتصبح “قوة عظمى ثالثة”.
كما دعا أوروبا إلى “الاستيقاظ”، قائلاً: إن “أولويتنا ألا نتكيف مع أجندة الآخرين في مختلف مناطق العالم”.
وشدد الرئيس الفرنسي على ضرورة أن تتجنب أوروبا الانجرار إلى مواجهة بين الصين والولايات المتحدة بشأن تايوان.
ويرى ماكرون أن على دول الاتحاد الأوروبي تقليل اعتمادها على الدولار الأميركي خارج الحدود الإقليمية.
تعليقنا:
إنه المفعول القوي لإبر الوخز الصينية على ماكرون رئيس فرنسا التي صارت بقوة الأمر الواقع وكيلا تجاريا وأمنيا لبكين في أروبا التي فقدت كل ثقتها تقريبا في “الكفيل الأمريكي” إثر حرب روسيا في أوكرانيا التي أسقطت أقنعة حلف “النيتو”.
