الشوارع/متابعة
كلما ظننا نحن المغاربة أن سياسيينا سيدركهم نضج الكهولة والشيخوخة إن لم يفعلا بسبب التجارب و الدراسة والتأمل، إلا أكدوا لنا أنهم على عهد الغي باقون وعلى الـ”تشرميل” مصرون وعن النضج الحقيقي بعيدون، و بالحزبوية ملتصقون.
فخلال ندوة نظمها موقع “العمق المغربي” أمس انتفض عبد اللطيف وهبي من حيث لم يتوقع الحضور وقال عن “البام” “إننا في حزب الأصالة والمعاصرة، منذ نشأتنا ونحن متهمون، ونحن الآن نعيش صراعا داخل الحزب من أجل تجاوز هذه الصفة، والصراع الذي نعيشه داخل الأصالة والمعاصرة ربما هو استمرار لصراع داخل الدولة”.
ولم تفارق وهبي حميته المناهضة للبيجيدي رغم “الود الشخصي” بينه وبين بنكيران، فهاجم العدالة والتنمية في حضور الرميد حينما اعتبر أن الحزب الإسلامي لم يقدم شيئا للديمقراطية في بلادنا من موقعه الحكومي.
الوزير مصطفى الرميد لم يفوتها لوهبي وسأله ” السي وهبي نحن لم نتخل عن الأمين العام السابق لحزبنا، وأنا قلت أنا لست ابن عرفة العدالة والتنمية، فهل تستطيع أنت أو غيرك قول ذلك؟”، ثم أردف سؤالا ثانيا: هل إذا ما اتجهنا إلى تغيير الدستور، فهل سيكون حزبك (البام يعني)، مع الفريق الذي يدعو إلى الديمقراطية، أم مع الفريق الآخر، حيث أن حزبكم كان يريد إعادة إنجاز النموذج التونسي، عبر ضرب الديمقراطية”.
ولكي يختم الرميد رده ب”مسك سياسي” نصح وهبي بعبارة ولا أحلى: شطب باب دارك النجس السي وهبي، أما باب العدالة والتنمية فهو نقي”.
تعليق:
موضوع الندوة كان يحاول الإجابة عن سؤال المغرب إلى أين؟ لكن “زبدة” النخبة السياسية المغربية المشاركة فيها هوت بالنقاش و السجال إلى ردهات الباب النجس والاتهامات و ما لا ينفع الناس.
www.achawari.com
